مبادرات تسوية عديدة محلية ودولية وأممية وإقليمية طُرحت للنقاش لكنها تتعثر في كل مرة لأسباب أحدها التضارب في ترتيب أولويات الحل بين ما تراه البعثة والمجتمع الدولي من خلفها، وما تريده الأطراف السياسية وما يحتاج إليه الليبيون.
للانقسام ظلاله الثقيلة على الليبيين، كتردي الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية، فالحلول مؤقتة حتى الآن، ولا ضمانات لعدم تغول طرف سياسي أو عسكري على طرف آخر من أطراف الأزمة الخمسة في البلاد.
وما بين مبادرات ومسارات سياسية خارجية لحل عقدة الصراع على السلطة، يظل العنصر المحلي عاجزا حتى الآن عن صياغة حل نهائي لأزمات طال أمدها وأوجعت الليبيين ورهنت مستقبل البلاد.
التعليقات (0)