ويسعى المشروع -الذي يقوده الاتحاد الأفريقي على طول 8 آلاف كيلومتر عبر 11 دولة من السنغال على المحيط الأطلسي غربا إلى جيبوتي على البحر الأحمر شرقا- إلى استصلاح وتأهيل نحو 100 مليون هكتار من الأراضي المتصحرة، واحتجاز ملايين الأطنان من الكربون، ودعم سبل عيش المجتمعات المحلية، وخلق 10 ملايين فرصة عمل خضراء، ودعم الأمن الغذائي.
لكن المشروع عموما لم يتقدم كثيرا، وواجهته تحديات كثيرة؛ أبرزها نقص التمويل، وعدم الاستقرار السياسي، وتمدد النزاعات المسلحة في بعض مناطق الساحل، وانتشار الجماعات المسلحة، إضافة إلى شح المياه في المناطق الجافة.
التعليقات (0)