عمليات إزالة الألغام من الدفاع المدني السوري (الجزيرة)
أدى انفجار جسم من مخلفات الحرب داخل مدرسة "أبو راسين الابتدائية" في ريف الحسكة، أمس الأربعاء، إلى مقتل طالب وإصابة عدد من زملائه والمعلمين بجروح متفاوتة، وأوضحت وزارة التربية والتعليم السورية في بيان أن الحادثة وقعت "إثر انفجار جسم حديدي من مخلفات الحرب، كان أحد التلاميذ قد أحضره من خارج المدرسة دون إدراك لخطورته".
وعلى خلفية الحادثة، أعادت الوزارة التأكيد على التعميم الصادر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والموجه إلى مديريات التربية والتعليم بـ"وجوب اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية الصارمة لحماية المدارس ومحيطها من الأجسام الغريبة ومخلفات الحرب، ورفع مستوى الوعي بمخاطرها بالتنسيق مع الجهات المختصة، منعا لتكرار مثل هذه الحوادث المفجعة".
وطالب التعميم مديري المدارس بضرورة "اتخاذ الإجراءات اللازمة عند الاشتباه بوجود لغم أو أي جسم مشبوه من مخلفات الحرب داخل المدرسة أو في محيطها، وذلك باتخاذ إجراءات الحيطة والحذر فورا، ومنع الطلاب والعاملين من الاقتراب من الموقع أو محاولة نقله أو التعامل معه بأي صورة كانت".
وأضاف التعميم: "كما يتعين عليكم إبلاغ مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في المحافظة والجهات المختصة، بالسرعة الممكنة، لتقييم الحالة واتخاذ التدابير اللازمة وفق الأصول المعتمدة، بما يضمن سلامة الطلاب والكوادر التعليمية والإدارية إلى حين معالجة الحالة من الجهات المختصة".
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددا على الخطر المستمر الذي تشكله مخلفات الحرب المتفجرة على حياة الأطفال في مختلف المحافظات السورية، وبحسب تقرير صدر عن منظمة اليونيسف، أمس الأربعاء، فإن "التلوث بالذخائر المتفجرة يشكل خطورة شديدة، حيث يؤثر بشكل غير متناسب على الأطفال".
التعليقات (0)