وبين هذا وذاك، يقف احتمال تجدد المواجهة أمام عوامل السياسات والتوقيت والصلاحيات.
أمريكيا، أدت الحرب على إيران دورا أساسيا في التأثير في توجهات الناخبين الرافضين لدفع ثمنها من جيوبهم، ويعترف الرئيس الأمريكي بذلك، لكنه يؤكد مجددا أن التدخل عسكريا كان مجديا ومطلوبا.
في المقابل، يقول زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي إن نتائج الانتخابات التي فاز فيها حزبه تعكس حاجة إلى التغيير والعمل من أجل المصلحة الداخلية، وهي مصلحة يرى الديمقراطي عبدول السيد الذي انتزع الفوز بعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان أنها لا تتحقق إلا بتقليص الحروب.
أما إسرائيليا، فاستحقاق الكنيست انتهى الشهر الماضي دون حسم لمصلحة معسكر دون غيره، ويسود المشهد غموض بشأن شكل الحكومة القادمة إثر صعوبة المشاورات لتحديد المكلف بتشكيلها. وفي ظل التحالفات الصعبة، لا يبدو أن تغييرا جوهريا قد يطرأ على صعيد الرغبة في المواجهة مع إيران.
التعليقات (0)