استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين، بينهم سيدة وطفل، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة فجر اليوم الخميس، جراء تواصل عدوان جيش الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة. وشملت الهجمات قصفاً مدفعياً وجوياً مكثفاً استهدف خيام النازحين ومراكز الإيواء، بالإضافة إلى عمليات نسف ممنهجة للمنازل والمنشآت السكنية في عدة محاور بالقطاع.
وأفادت مصادر ميدانية باستشهاد المواطنة نورة سليمان البالغة من العمر 54 عاماً برصاص قوات الاحتلال في منطقة بئر 19 جنوبي القطاع، كما ارتقى الطفل عدنان القيرناوي البالغ من العمر 12 عاماً برصاص جيش الاحتلال شرقي مخيم البريج. وفي بلدة الزوايدة وسط القطاع، استشهد المواطن عبد وليد مطر إثر استهداف طائرة مسيرة لخيمة نازحين، بينما استشهد المواطن فضل أبو مزيد في غارة أخرى نفذتها طائرة استطلاع في محيط بلدية البلدة.
وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال داخل مدرسة «روافد الأمل» التي تؤوي مئات النازحين، فيما استقبل مجمع ناصر الطبي إصابات إضافية جراء إطلاق نار في منطقتي السطر وحمد. وتزامن ذلك مع قيام جيش الاحتلال بتنفيذ عمليات نسف واسعة للمباني والمنشآت في المناطق الشرقية للمدينة، وسط حالة من الذعر بين الأهالي.
أما في مدينة غزة وشمالها، فقد استهدفت طائرات الاحتلال المسيرة خيمة للنازحين في منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا، مما أدى لوقوع ثلاث إصابات بينها حالة حرجة جداً. كما شن الطيران الحربي غارة جوية استهدفت حي الكرامة شمال غربي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل وإطلاق نار من آليات الاحتلال باتجاه الأحياء الشرقية للمدينة.
التعليقات (0)