أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، يوم الخميس الموافق الخامس من نوفمبر، عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي. وأوضح التحالف أن الصاروخ كان موجهاً نحو منطقة المدينة المنورة، وذلك في سياق تصاعد العمليات العسكرية المتبادلة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العميد تركي المالكي، عبر تصريح رسمي أن المنظومات الدفاعية تعاملت بكفاءة مع التهديد الجوي وقامت بتدمير الصاروخ قبل وصوله إلى هدفه. ووصف المالكي هذه المحاولة بأنها استمرار للاستهداف الممنهج للمناطق المدنية والمنشآت الحيوية داخل أراضي المملكة العربية السعودية.
تزامن هذا الإعلان مع إطلاق الدفاع المدني السعودي لصافرات الإنذار المبكر في محافظة ينبع الاستراتيجية الواقعة على ساحل البحر الأحمر. وتهدف هذه المنصة الوطنية للإنذار إلى تنبيه السكان من الأخطار الوشيكة في حالات الطوارئ، لضمان اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة وحماية الأرواح والممتلكات.
أفادت مصادر رسمية بأن الدفاع المدني نشر تحذيراً عبر منصاته الإلكترونية يدعو فيه المواطنين والمقيمين في ينبع إلى توخي الحذر نتيجة وجود خطر محتمل. وبعد مرور نحو عشر دقائق من إطلاق التنبيه، عادت الجهات المعنية لتعلن عن زوال الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها في المحافظة الساحلية.
لم تؤكد المصادر العسكرية بشكل قاطع وجود ارتباط مباشر بين الإنذار الذي شهدته محافظة ينبع وبين عملية اعتراض الصاروخ الباليستي المتجه للمدينة المنورة. ومع ذلك، تشهد المنطقة حالة من الاستنفار الأمني والدفاعي المستمر لمواجهة أي تهديدات جوية قد تطال المنشآت النفطية أو التجمعات السكانية.
من جانبها، تواصل جماعة الحوثي نفي استهدافها للمقدسات الدينية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدة أن عملياتها تتركز على الأهداف العسكرية والاقتصادية. وتأتي هذه الهجمات ضمن حملة واسعة شملت في أوقات سابقة مطارات دولية ومنشآت طاقة حيوية في مختلف مناطق المملكة.
التعليقات (0)