في غياب تام لأقلام الأنسولين وانعدام البدائل الآمنة، يقف آلاف مرضى السكري بغزة على خط النار الأخير، حيث يواجهون الموت المحقق جراء الواقع المزري الذي فرضه تنصل الاحتلال للبروتوكول الإنساني الناظم لاتفاق غزة.
وأمام عجزهم عن توفير الأدوية الأساسية أو شراء البدائل التجارية باهظة الثمن، يضطر العديد من المرضى للجوء، مرغمين إلى حلول بديلة وعشوائية غير صحية وخطيرة.
وتحمل البدائل في طياتها مضاعفات مميتة، في حرب إبادة صامتة تدار ببطء شديد وبمباركة الفراغ الدوائي المطبق.
وفي قلب هذه المأساة، تقف الشابة ريم يونس (28 عاماً) من خانيونس جنوبي قطاع غزة، وهي مصابة بالسكري المعتمد على الأنسولين، لتكشف المعاناة اليومية والحلول القاتلة التي تفرضها عليها ندرة الدواء.
تقول لوكالة "صفا"، إن انقطاع أقلام الأنسولين تماماً، اضطرني للبدائل التجارية، بخلطات أعشاب سمعت عنها".
تضيف "أتناول جرعات غير منضبطة بديلة عن الأنسولين الأصلي، ولكن لا أشعر بتحسن".
التعليقات (0)