f 𝕏 W
قناة السويس تسجل أعلى إيرادات شهرية منذ بدء التوترات في البحر الأحمر

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قناة السويس تسجل أعلى إيرادات شهرية منذ بدء التوترات في البحر الأحمر

سجلت قناة السويس أعلى إيرادات شهرية لها منذ أزمة البحر الأحمر، حيث بلغت 724 مليون دولار في أكتوبر الماضي بنمو سنوي قدره 94%.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجلت قناة السويس المصرية أعلى إيرادات شهرية لها منذ بدء التوترات في البحر الأحمر، حيث بلغت حوالي 724 مليون دولار في أكتوبر الماضي، بزيادة استثنائية بلغت 94% مقارنة بالعام السابق. يعكس هذا الارتفاع تعافياً في حركة الملاحة الدولية وزيادة أعداد السفن العابرة، بالإضافة إلى مساهمة توجهات جديدة في قطاع الطاقة مثل تصدير النفط السعودي عبر القناة. وتؤكد هذه الأرقام قدرة الممر المائي على التكيف مع المتغيرات الأمنية وجذب الخطوط الملاحية مجدداً.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أعلنت هيئة قناة السويس المصرية عن تحقيق قفزة نوعية في إيراداتها خلال شهر أكتوبر الماضي، مسجلة أعلى مستوى شهري منذ اندلاع الأزمة الملاحية في منطقة البحر الأحمر أواخر العام المنصرم. ويأتي هذا الارتفاع الملحوظ نتيجة تحسن تدريجي في أداء حركة الملاحة الدولية عبر الممر المائي المصري وزيادة أعداد السفن العابرة خلال الشهر المنصرم.

وكشف أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس أن إيرادات القناة بلغت نحو 724 مليون دولار خلال شهر أكتوبر، وهو ما يعكس تعافياً كبيراً مقارنة بالفترات السابقة. وأوضح ربيع أن هذه الأرقام تأتي في سياق جهود الهيئة المستمرة لاستعادة وتيرة العمل الطبيعية وتجاوز التحديات الجيوسياسية التي أثرت على سلاسل الإمداد العالمية.

وبالمقارنة مع إحصائيات العام الماضي، أشار رئيس الهيئة إلى أن القناة كانت قد حققت 373 مليون دولار في الشهر ذاته، مما يعني أن الإيرادات الحالية سجلت نمواً استثنائياً. وتؤكد هذه البيانات قدرة القناة على التكيف مع المتغيرات الأمنية في المنطقة وجذب الخطوط الملاحية مجدداً رغم الظروف المحيطة.

أفادت مصادر مطلعة بأن حركة الملاحة في القناة كانت قد تعرضت لضغوط شديدة جراء استهداف السفن في البحر الأحمر، مما دفع العديد من شركات الشحن الكبرى إلى تغيير مساراتها نحو طريق رأس الرجاء الصالح. إلا أن الأشهر القليلة الماضية بدأت تشهد عودة تدريجية للسفن مع ظهور مؤشرات على استقرار نسبي في بعض المسارات التجارية.

ساهمت التوجهات الجديدة في قطاع الطاقة في تعزيز هذه الإيرادات، حيث اتجهت المملكة العربية السعودية لتصدير كميات من النفط عبر قناة السويس. وجاء هذا التحول في ظل التعقيدات التي تواجه مسارات التصدير الأخرى في مضيقي هرمز وباب المندب نتيجة التوترات الإقليمية والتهديدات التي تطال الملاحة هناك.

أوضح ربيع أن نسبة الارتفاع في الإيرادات وصلت إلى نحو 94 بالمئة على أساس سنوي، وهو ما يعد مؤشراً قوياً على استعادة الممر المائي لحيويته. وتعتبر هذه الزيادة دليلاً على الأهمية الاستراتيجية للقناة كأسرع وأقصر طريق يربط بين الشرق والغرب، ولا سيما في ظل الأزمات التي تضرب الممرات البديلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)