كشفت مصادر صحفية دولية عن موافقة روسيا على تزويد إيران بـ 90 منصة إطلاق لصواريخ موجهة متطورة من طراز APU-L، وهي ذات التقنيات التي يعتمد عليها الجيش الروسي في عملياته العسكرية الجارية في أوكرانيا. واستندت هذه المعلومات إلى وثائق إنتاج عسكرية روسية مسربة تغطي عامي 2024 و2025.
أوضحت الوثائق أن الشحنة العسكرية سُجلت تحت الرمز الكودي «K-10»، وهو الرمز الذي تطلقه وكالة تصدير الأسلحة الروسية للإشارة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في معاملاتها السرية. وتشمل هذه الصفقة منصات إطلاق مخصصة للتثبيت على المروحيات القتالية، ومصممة خصيصاً لحمل صواريخ LMUR الدقيقة.
تأتي هذه الخطوة في إطار تعميق التحالف العسكري بين موسكو وطهران، والذي شهد تطوراً ملحوظاً منذ عام 2022. وقد شمل هذا التعاون سابقاً مساعدة الخبراء الروس لإيران في تطوير صواريخ كروز أسرع من الصوت، بالإضافة إلى تزويدها بمنظومات دفاع جوي محمولة متطورة.
أشارت المصادر إلى رسالة صادرة عن شركة «فيمبيل» المتخصصة في تصميم الأنظمة الصاروخية، تطالب فيها بتسريع إنتاج مكونات منصات الإطلاق لتفادي تأخير العقود الدولية. وأظهرت جداول الإنتاج وجود طلبيات ضخمة تشمل 192 منصة لصالح الصين، إلى جانب الحصة المخصصة للعميل الإيراني.
اعتمد المحللون في تحديد هوية المشتري على مطابقة الرمز «K-10» مع عقود سابقة شملت شراء طائرات تدريب وقتال من طراز «ياك-130». ورغم وضوح الوثائق بشأن التخصيص، إلا أنها لم تقدم تأكيداً نهائياً حول ما إذا كانت هذه المنصات قد وصلت بالفعل إلى الأراضي الإيرانية.
تتميز منصات APU-L بقدرتها على حمل صواريخ «إيزديلييه 305» الموجهة، والتي تُعد من أحدث الأسلحة التي دخلت الخدمة في الترسانة الروسية عام 2022. وتتمتع هذه الصواريخ بقدرة عالية على إصابة الأهداف الصغيرة والمتحركة بدقة متناهية بفضل نظام توجيه متطور أثناء الطيران.
التعليقات (0)