رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" ووثق خلال شهر تشرين أول الماضي 130 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمها.
وسجل شهر تشرين الأول/أكتوبر ارتفاعا حادا وخطيرا في عدد الانتهاكات، مقارنة بالانتهاكات الموثقة في شهر أيلول الذي سبقه وبنسبة 170%، في ظل تصاعد السياسات الإسرائيلية الممنهجة لاستهداف الصحفيين وتقييد عملهم، لا سيما خلال العملية العسكرية الواسعة التي شهدتها مدينة الخليل ومحيطها اعتبارا من 23 تشرين الأول. إذ وثق مدى 130 انتهاك مقابل 48 انتهاك وثقت خلال الشهر الذي سبقه.
رصد المركز خلال شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي ما مجموعه 125 انتهاكا ارتكبتها قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، توزعت بواقع 121 انتهاكا في الضفة الغربية و4 انتهاكات في قطاع غزة.
وكان من أخطر الانتهاكات الموثقة عملية قتل الصحفي عبيدة مرتجى في قطاع غزة إثر استهدافه بطائرة استطلاع إسرائيلية في حي الشيخ رضوان.
وارتكبت معظم اعتداءات الشهر الماضي بصورة متعمدة وممنهجة، بغية التعتيم على ما ارتكبه جيش الاحتلال من جرائم وانتهاكات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى الأخص خلال عداونه على مدينة الخليل، حيث برزت أحداث الخليل بصورة خاصة، وانعكست على الصحفيين/ات والتغطية الإعلامية، حيث وثق مدى 68 حالة منع تغطية وقع معظمها في مدينة الخليل وطالت الصحفيين والطواقم الإعلامية لأكثر من مرة وفي انتهاكات جاء بعضها بصورة مركبة، كما وثق مدى 16 حالة استهداف لمنع التغطية في مدينتي الخليل ورام الله.
كما وثق مركز مدى 9 حالات اعتداء جسدي بحق الصحفيين، وقع 7 منها في الضفة الغربية، وحالتان في قطاع غزة.
التعليقات (0)