f 𝕏 W
مشروع بلدة "درزية" في كابول.. رصاصة بخاصرتها وضربة جديدة للدامون المهجّرة

وكالة صفا

سياسة منذ 2 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشروع بلدة "درزية" في كابول.. رصاصة بخاصرتها وضربة جديدة للدامون المهجّرة

يفتح مخطط إقامة بلدة "درزية"، في بلدة كابول بالجليل، في أراضي عام 1948 المحتلة، جرحًا تاريخيًا، يُعيد تهجير قرى المنطقة للواجهة. وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤخرًا، إقامة بلدة للدروز قرب مفترق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير عن مخطط إسرائيلي لإقامة بلدة درزية جديدة في منطقة الجليل، شمال الأراضي المحتلة عام 1948، بالقرب من بلدة كابول. يثير هذا المخطط مخاوف من إعادة تهجير سكان القرى الفلسطينية المجاورة وتفاقم أزمات السكن والتخطيط في المنطقة. ويؤكد المركز العربي للتخطيط البديل أن الأولوية يجب أن تكون لتوسيع البلدات الفلسطينية القائمة بدلاً من اقتطاع أراضٍ استراتيجية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يفتح مخطط إقامة بلدة "درزية" في كابول بالجليل شمالي الأراضي المحتلة عام 1948، جرحًا تاريخيًا، يُعيد تهجير قرى المنطقة إلى الواجهة.

وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤخرًا، إقامة بلدة للدروز قرب مفترق يافور، على أراضي بلدة كابول، متجاوزة مساحات التوسع العمراني لسكانها الأصليين.

ويحذر المركز العربي للتخطيط البديل في الداخل المحتل، من تداعيات مخطط إقامة بلدة درزية جديدة في منطقة الجليل، شمال غربي كابول.

ويشدد على أن سياسة إنشاء بلدات جديدة لا تقدم حلاً حقيقياً أو مستداماً لأزمة السكن، بل تفاقم الأزمات التخطيطية وتخلق احتكاكات وصراعات مع البلدات الفلسطينية المجاورة.

ويقول المركز إن الأولوية التخطيطية يجب أن تتمثل في توسيع مسطحات البلدات الفلسطينية القائمة، وتوفير الميزانيات والحلول الجذرية لفرص البناء والتطوير داخلها، بدلاً من اقتطاع أراضٍ استراتيجية تابعة لبلدات أخرى ككابول.

ويشدد على أن إقامة البلدة تعدٍ واضح مما تسمى اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء، على أملاك وأراضي القرى المهجّرة مثل الدامون.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)