أضرم مستوطنون، اليوم الخميس، النار في عشرات أشجار الزيتون المعمرة في قرية برقا، شرق مدينة رام الله، في اعتداء جديد يستهدف الأراضي الزراعية ومصادر رزق الفلسطينيين، بالتزامن مع تصاعد الهجمات على المزارعين وأشجار الزيتون في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، أن مستوطنين أقدموا على إحراق عشرات أشجار الزيتون المعمرة في القرية، ما ألحق أضرارًا بالأراضي الزراعية، في ظل تواصل الاعتداءات التي تستهدف ممتلكات المواطنين ومقومات صمودهم.
وتشهد قرى وبلدات شمال شرق رام الله اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين، تشمل استهداف الأراضي الزراعية والمزارعين، بالتوازي مع اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي اليومية، وتشديد القيود على حركة المواطنين. إقرأ أيضاً مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون شرق طولكرم
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر دخل أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.
وفي حصيلة لوزارة الزراعة الفلسطينية، تضررت نحو 13 ألف شجرة زيتون جراء اعتداءات إسرائيلية خلال موسم القطف، إلى جانب سرقة نحو 50 طنًا من ثمار الزيتون وقرابة 300 معدة وأداة زراعية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 سبتمبر/أيلول حتى 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وتتوزع الاعتداءات بين إحراق الأشجار واقتلاعها وقطعها، ومهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل، في ممارسات تهدد الموسم الزراعي وتفاقم الأعباء الاقتصادية على العائلات الفلسطينية، فضلًا عن استهداف الوجود الفلسطيني في الأراضي الزراعية.
التعليقات (0)