f 𝕏 W
نزوح الآلاف ونقص الإيواء.. معاناة قاسية تطارد الفارين من حرب السودان إلى النيل الأزرق

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نزوح الآلاف ونقص الإيواء.. معاناة قاسية تطارد الفارين من حرب السودان إلى النيل الأزرق

أجبرت الحرب أكثر من 5 آلاف أسرة على النزوح من مناطقها بإقليم النيل الأزرق السوداني إلى الدمازين والرصيرص، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد إقليم النيل الأزرق السوداني معاناة إنسانية قاسية للآلاف من النازحين الفارين من الحرب، حيث يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء. تحولت المدارس إلى ملاجئ مؤقتة لمئات الأسر، معظمها من النساء والأطفال، الذين يعيشون في ظروف معيشية صعبة مع محدودية المساعدات الإنسانية. وقد أكدت مفوضية العون الإنساني وصول أكثر من 5 آلاف أسرة نازحة، مما استدعى توسيع أماكن الإيواء وإنشاء مخيمات جديدة.
أبرز النقاط

تتفاقم معاناة آلاف النازحين في إقليم النيل الأزرق جنوبي شرقي السودان، جراء الحرب التي أجبرتهم على مغادرة مناطقهم المتاخمة للحدود مع إثيوبيا، واللجوء إلى مدينتي الدمازين والرصيرص، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والملابس ومستلزمات الإيواء.

ورصد تقرير لمراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد أوضاع النازحين الذين وجدوا أنفسهم أمام واقع إنساني صعب، بعد أن تركوا منازلهم وممتلكاتهم، واضطروا إلى الإقامة في مراكز إيواء مؤقتة، بينها مدارس تحولت إلى ملاجئ لمئات الأسر، معظم أفرادها من النساء والأطفال.

ومن بين هؤلاء حليمة، التي أجبرتها الحرب على النزوح مع أبنائها السبعة من محافظة قيسان إلى مدينة الرصيرص، حيث أمضت قرابة 3 أشهر في ظروف معيشية قاسية، واضطرت إلى النوم على أرضية المدرسة، دون توفر العلاج أو الملابس الكافية أو المال لتلبية احتياجات أسرتها.

وقالت حليمة إن أسرتها تعاني نقص الخدمات والمستلزمات الأساسية، وإنها لا تملك المال لتوفير العلاج أو شراء الاحتياجات الضرورية لأبنائها، مضيفة أن الملابس التي نزحت بها لم تعد تكفيهم بعد مرور هذه المدة.

وأصبحت إحدى المدارس في مدينة الرصيرص مأوى مؤقتا لمئات الفارين من مناطقهم في محافظتي قيسان وود الماحي، الواقعتين قرب الحدود مع إثيوبيا، في ظل محدودية الغذاء والمساعدات الإنسانية وعدم تلبيتها احتياجات النازحين المتزايدة.

وأكدت مفوضية العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق وصول أكثر من 5 آلاف أسرة نازحة إلى مدينتي الدمازين والرصيرص خلال الأشهر الثلاثة الماضية، الأمر الذي دفعها إلى توسيع أماكن الإيواء وإنشاء مخيمات جديدة لاستيعاب الأسر الوافدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)