يفتح مخطط إقامة بلدة "درزية"، في بلدة كابول بالجليل، في أراضي عام 1948 المحتلة، جرحًا تاريخيًا، يُعيد تهجير قرى المنطقة للواجهة.
وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤخرًا، إقامة بلدة للدروز قرب مفترق يافور، على أراضي بلدة كابول، متجاوزة مساحات التوسع العمراني لسكانها الأصليين.
ويحذر المركز العربي للتخطيط البديل في الداخل المحتل، من تداعيات مخطط إقامة بلدة درزية جديدة في منطقة الجليل، شمال غربي كابول.
ويشدد على أن سياسة إنشاء بلدات جديدة لا تقدم حلاً حقيقياً أو مستداماً لأزمة السكن، بل تفاقم الأزمات التخطيطية وتخلق احتكاكات وصراعات مع البلدات الفلسطينية المجاورة.
ويقول المركز "إن الأولوية التخطيطية يجب أن تتمثل في توسيع مسطحات البلدات الفلسطينية، القائمة، وتوفير الميزانيات والحلول الجذرية لفرص البناء والتطوير داخلها، بدلاً من اقتطاع أراضٍ استراتيجية تابعة لبلدات أخرى ككابول".
ويشدد على أن إقامة البلدة تعدي واضح مما تسمى اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء، على أملاك وأراضي القرى المهجّرة مثل الدامون.
التعليقات (0)