f 𝕏 W
خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاسات

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاسات

يحمل قرار إنهاء مهمة مينورسو الأممية عدة دلالات إستراتيجية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أنهت الأمم المتحدة مهمة بعثتها في الصحراء الغربية (مينورسو) في 31 أكتوبر 2026، بعد فشل مجلس الأمن في تجديد ولايتها بسبب خلافات بين الولايات المتحدة وروسيا. أُنشئت البعثة عام 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء لتقرير المصير، لكن الاستفتاء لم يجر قط. يخشى الأمين العام للأمم المتحدة من خطر التصعيد ويدعو إلى ضبط النفس، مؤكداً أن مغادرة البعثة لا تلغي الحق في تقرير المصير.
أبرز النقاط

بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (موقع أخبار الأمم المتحدة )

أنهت الأمم المتحدة مهمة بعثتها المعروفة بـ"بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية" (مينورسو) في منتصف ليل 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2026. وبعد ساعات من صدور القرار، بدأ في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني، سحب أفراد البعثة ومعداتها، تمهيدا لتصفية وجودها في الإقليم. حدث هذا بعد فشل مجلس الأمن في تجديد ولاية البعثة بسبب خلاف أميركي – روسي.

أُنشئت "مينورسو" عام 1991، بموجب مخطط التسوية لمراقبة وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء لتقرير المصير، إما استقلال أو اندماج مع المغرب. لم يجر الاستفتاء قط بسبب خلافات بشأن من يحق لهم التصويت، وجُدّدت ولاية البعثة الأممية، منذ إنشائها، نحو 47 مرة، أملا في الوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة المزمنة.

وفي الثلاثين من أكتوبر/ تشرين الأول 2026، قدّمت الولايات المتحدة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي حصل على 11 صوتا، لكن الفيتو الروسي أسقطه. كان المشروع يهدف إلى تمديد عام واحد، لكنه حمل تغيير الاسم إلى "مينوسو" بحذف كلمة "الاستفتاء" من اسم البعثة، مع تبني مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا للحل، وإعادة هيكلة وتقليص البعثة، وتلك التعديلات هي ما أثار الفيتو الروسي. في المقابل، تقدمت روسيا بمشروع تمديد تقني بسيط حصل على ثلاثة أصوات فقط، وبذلك كُتب عليه الفشل.

مباشرة بعد ذلك، أوضح الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، أن مغادرة البعثة لا تلغي الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وأن الأمم المتحدة تبقى مستعدة لدعم الحوار عبر المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا، كما حذر من خطر التصعيد، ودعا إلى التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس.

يحمل قرار إنهاء مهمة مينورسو الأممية عدة دلالات إستراتيجية أبرزها:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)