في أول عام دراسي رسمي في غزة منذ الإبادة الجماعية، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي إطلاق النار على المعلمين والتلاميذ، إلى جانب شن غارات جوية على الجامعات.
وقد كانت المعلمة الفلسطينية سحر أبوشبيكة تشرح درساً في العلوم لتلاميذ الصف الثالث الابتدائي، عندما أصابتها رصاصة إسرائيلية أسفل ظهرها، وأخذت تنزف أمام طلابها.
وفي غضون ثوانٍ، انهارت أرضاً، فيما تجمع الأطفال حولها وهم يصرخون طلباً للمساعدة. إقرأ أيضاً غزة تحت النار: لا مكان آمناً للنازحين
وقالت أبوشبيكة، التي تدرّس في مدرسة «فجر الأمل»، وهي مدرسة مؤقتة مقامة في خيام شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة، إنها تعرضت لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية في 30 سبتمبر/أيلول.
وأضافت «كان يوماً عادياً. لم يحدث شيء غير اعتيادي قرب المدرسة. وصلت صباحاً كالمعتاد وبدأت شرح الدرس، وفجأة سمعت ما بدا كأنه طائرة مسيّرة، أعقبه انفجار صغير».
وتابعت: «شعرت بشيء يصيب أسفل ظهري، وأدركت أنها رصاصة. أصيب التلاميذ بالذعر، وحاولت تهدئتهم، لكنهم رأوا الدم، فسقطت على الأرض. كل ما أتذكره هو صرخات طلابي قبل أن أجد نفسي في المستشفى».
التعليقات (0)