f 𝕏 W
الأورومتوسطي: إسرائيل توظّف الشتاء سلاحًا ضد الغزيين وتحظر مستلزمات الإيواء

الرسالة

سياسة منذ 52 دق 1 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأورومتوسطي: إسرائيل توظّف الشتاء سلاحًا ضد الغزيين وتحظر مستلزمات الإيواء

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ إسرائيل تواصل حرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من مقوّمات المأوى الآمن للعام الرابع على التوالي، فيما يحتاج نحو مليوني شخص إلى مساعدات في مجال المأوى، بعدما دمّر

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من أن إسرائيل تواصل منع إدخال مستلزمات الإيواء ومواد الترميم إلى قطاع غزة، مما يجبر مئات الآلاف على قضاء الشتاء في خيام مهترئة ومبانٍ متصدّعة. وأشار المرصد إلى أن القيود الإسرائيلية تعيق توفير الاحتياجات الأساسية مثل الخيام والشادر، وتتسبب في تكرار حوادث الوفيات بسبب البرد والغرق التي شهدتها الأعوام السابقة. كما حذر من مخاطر مباشرة تهدد آلاف الخيام والمباني المتصدعة مع بدء المنخفضات الجوية، داعياً لتأمين مأوى بديل وآمن للعائلات المتضررة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ إسرائيل تواصل حرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من مقوّمات المأوى الآمن للعام الرابع على التوالي، فيما يحتاج نحو مليوني شخص إلى مساعدات في مجال المأوى، بعدما دمّرت معظم منازل القطاع أو ألحقت بها أضرارًا وهجّرت سكانه، وتواصل منع النازحين من العودة إلى المناطق التي ما زالت تسيطر عليها وعرقلة إدخال مستلزمات إيوائهم ومواد ترميم مساكنهم، بما يُجبر مئات آلاف العائلات على استقبال شتاء جديد في خيام مهترئة ومبانٍ متصدّعة مهدّدة بالانهيار، مؤكّدًا أنّ الإصرار على حرمان السكان من وسائل الاحتماء، رغم تكرار الوفيات والتحذيرات من مخاطر البرد والغرق، يُكرّس ظروف العيش المدمّرة التي تفرضها إسرائيل عليهم في سياق الإبادة الجماعية.

وذكر المرصد الأورومتوسطي في بيان صحافي اليوم أنّ قطاع غزة يدخل الشتاء في ظل حاجة عاجلة إلى نحو 200 ألف خيمة ومليون شادر، وفق ما أعلنته لجنة طوارئ الشتاء في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فيما تعوق القيود الإسرائيلية توفير هذه الاحتياجات، وتطال إمدادات جرى تجهيزها بالفعل لإغاثة السكان؛ إذ أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنّ نحو 8,600 مجموعة إيواء طارئ كانت جاهزة خارج غزة لكنّ السلطات الإسرائيلية تواصل رفض إدخالها، كما أفادت تقارير منشورة في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري برفض طلبات لإدخال خيام استعدادًا للشتاء، وفرض قيود على الخيام المتينة بذرائع أمنية، إلى جانب رفض إدخال المنازل الجاهزة باعتبارها جزءًا من إعادة الإعمار التي تربط السماح بها بشروط سياسية وعسكرية، بما يحرم العائلات من بدائل أكثر قدرة على حمايتها ويُبقيها في خيام مهترئة دون تمكينها من استبدالها أو ترميم مساكنها.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ فصول الشتاء الثلاثة الماضية شهدت غرق خيام النازحين قسرًا ومراكز إيوائهم بمياه الأمطار والصرف الصحي، واقتلاع الرياح لمآويهم الهشّة وتلف ما تبقّى لديهم من أغطية وملابس وفرش، ما اضطر عائلات إلى النزوح مجددًا بحثًا عن مكان جاف تحتمي فيه، كما توفّي أطفال، بينهم رُضّع، من انخفاض حرارة أجسامهم، في وفيات كان يمكن تفاديها بتوفير المأوى الملائم ووسائل التدفئة والحماية من البرد.

وأكّد أنّ هذه الأخطار مرشّحة للتكرار هذا الشتاء، مع ازدياد اهتراء الخيام واستمرار الدمار الواسع في المساكن والبنية التحتية، فيما تواصل إسرائيل عرقلة إدخال المواد والمعدات اللازمة لحماية السكان، رغم علمها بالعواقب التي خلّفها هذا الحرمان في الأعوام السابقة، مشدّدًا على أنّ الإصرار على هذه القيود بعد توثيق نتائجها وتكرار التحذيرات منها يشير إلى تعمّد إدامة ظروف معيشية تهدّد بقاء الفلسطينيين في القطاع، وإحباط قدرتهم على استعادة الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة، بما يجعل الحرمان من المأوى وسيلة متواصلة لاستنزافهم وتقويض قدرتهم على البقاء في أرضهم.

وحذّر المرصد الأورومتوسطي من الأخطار المباشرة التي تهدّد قاطني نحو 7,800 خيمة في مجاري الأودية وبرك تجميع مياه الأمطار والمناطق الساحلية المعرّضة للأمواج، إضافة إلى سكان نحو ألفي مبنى متصدّع ومهدّد بالانهيار مع بدء المنخفضات الجوية، وفق ما أعلنته لجنة طوارئ الشتاء في قطاع غزة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مؤكّدًا ضرورة تأمين مأوى بديل وآمن لهذه العائلات قبل اشتداد الأمطار.

وبيّن أنّ نطاق الخطر أوسع من المواقع التي تستوجب إخلاءً عاجلًا، إذ قدّر المجلس النرويجي للاجئين، في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وجود نحو 950 ألف شخص في مواقع متوسطة أو مرتفعة التعرّض للفيضانات، كما أظهر تقييم لمجموعة المأوى، نُشرت نتائجه في أغسطس/آب الماضي استنادًا إلى مسح أُجري في يونيو/حزيران، أنّ 71٪ من الأسر المشمولة به تعرّضت مساكنها للغمر بالمياه منذ بداية شتاء 2025–2026، وأنّ أكثر من نصف الخيام والمآوي المؤقتة التي جرى تقييمها كانت بحالة سيئة أو سيئة جدًا، بما يكشف عن اتساع الخطر في مآوٍ سبق أن عجزت عن حماية قاطنيها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)