f 𝕏 W
بلدية خانيونس: المنخفضات الجوية المقبلة تهدد بكارثة إنسانية في ظل نقص الإمكانات

الرسالة

سياسة منذ 58 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلدية خانيونس: المنخفضات الجوية المقبلة تهدد بكارثة إنسانية في ظل نقص الإمكانات

أكد رئيس بلدية خان يونس، المهندس علاء الدين البطة، أن المحافظة تقف أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية ووطنية تفرض إطلاق نداء استغاثة عاجل إلى المجتمع الدولي، لوضعه أمام حقيقة الأوضاع الكارثية التي تواجهها

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق رئيس بلدية خان يونس نداء استغاثة عاجل للمجتمع الدولي، محذرًا من كارثة إنسانية وشيكة مع اقتراب فصل الشتاء والمنخفضات الجوية. وأوضح أن تدمير أكثر من 85% من المحافظة، ونقص الإمكانات التشغيلية للمرافق والبلديات، واستمرار إغلاق المعابر، يزيد من تفاقم الأزمة. وتعيش آلاف الأسر في خيام ومساكن مؤقتة غير قادرة على الصمود أمام الظروف الجوية، مع تضرر البنية التحتية الأساسية.
أبرز النقاط

أكد رئيس بلدية خان يونس، المهندس علاء الدين البطة، أن المحافظة تقف أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية ووطنية تفرض إطلاق نداء استغاثة عاجل إلى المجتمع الدولي، لوضعه أمام حقيقة الأوضاع الكارثية التي تواجهها مع اقتراب فصل الشتاء والمنخفضات الجوية، في ظل ظروف استثنائية غير مسبوقة خلفتها حرب الإبادة المدمرة، التي طالت آثارها الإنسان والمكان والشجر والحجر والبنية التحتية ومقومات الحياة الأساسية.

وقال البطة، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إن خان يونس تستقبل موسم الشتاء وهي ترزح تحت وطأة كارثة إنسانية مركبة، في ظل تدمير ما يزيد على 85% من المحافظة، واستنزاف قدرات مرافق الخدمات الأساسية والبلديات وإمكاناتها التشغيلية بصورة غير مسبوقة، بالتزامن مع استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المعدات والآليات وقطع الغيار والوقود والزيوت اللازمة لمواصلة تقديم الخدمات الأساسية والمنقذة للحياة.

وأوضح أن لجنة طوارئ الشتاء تنظر ببالغ القلق إلى المخاطر المرتقبة مع حلول فصل الشتاء، مشيرًا إلى أنها لم تعد مجرد احتمالات، بل تحولت إلى تهديدات حقيقية ومباشرة تنذر بوقوع كارثة إنسانية واسعة النطاق، لا سيما في ظل وجود مئات الآلاف من المواطنين والنازحين داخل الخيام ومراكز الإيواء والمناطق المنخفضة والهشة، التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية والسلامة.

وأشار البطة إلى جملة من التحديات والمخاطر التي تواجه المحافظة مع اقتراب موسم الأمطار، مضيفًا أن آلاف المواطنين يعيشون ظروفًا إنسانية بالغة القسوة داخل خيام ومساكن مؤقتة لا تصمد أمام الرياح والأمطار، في ظل بيئة متهالكة تعرضت فيها شبكات الطرق والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار لأضرار جسيمة، الأمر الذي يحد من قدرة البلديات والمؤسسات الإغاثية والخدماتية على التدخل السريع والاستجابة الفاعلة لحالات الطوارئ.

وبيّن أن التدمير الواسع الذي طال المنشآت الخدمية وآليات البلديات ومعدات شفط المياه أدى إلى تراجع خطير في مستوى الجاهزية الميدانية، ما يجعل أي منخفض جوي أو هطول مطري كثيف عاملًا مضاعفًا للمخاطر الإنسانية والبيئية والصحية التي تهدد حياة المواطنين والنازحين.

ولفت إلى أن البلديات والمؤسسات الشريكة تواجه أزمة خانقة نتيجة النقص الحاد في الوقود والزيوت المعدنية ومواد التشغيل، إلى جانب تعطل معظم المولدات الكهربائية المتنقلة وخروجها عن الخدمة، بفعل الاستهلاك المكثف وعدم توفر قطع الغيار اللازمة لصيانتها وإعادة تشغيلها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)