f 𝕏 W
لم تقرأ إسرائيل جيداً ما حدث!

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لم تقرأ إسرائيل جيداً ما حدث!

الوصف الشائع في إسرائيل لنتائج الانتخابات النصفية الأمريكية عنوانه التسونامي الأزرق، ومحتواه ذعرٌ من إخفاق ترمب الذي وضع نتنياهو كل بيضات إسرائيل في سلته. معسكر نتنياهو يحاول التقليل من أثر ما حدث على إسرائيل، بما في ذلك تسويقه قطع المساعدات البالغة أربعة مليارات دولار سنوياً، على أنه قرارٌ مشترك اتخذه الحليفان، أمّا معسكر المعارضة فقد اعتبر ما حدث أمراً موجباً لإطاحة نتنياهو، وكأنه المسؤول عن التسونامي الأزرق وما سيلحق من أضرارٍ بالدولة العبرية. معسكر نتنياهو والمعسكر المعارض له لم يقرآ...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتباين قراءات المعسكرين الإسرائيليين لنتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، حيث يصفها البعض بـ "التسونامي الأزرق" ويحاول معسكر نتنياهو التقليل من آثارها، بينما يراها المعارضة سبباً للإطاحة به. ويرى الكاتب أن كلا المعسكرين لم يقرآ الحدث بموضوعية، وأن عزلة إسرائيل الدولية ليست نتاجاً لقرارات نتنياهو وترامب فقط، بل تعود لأسباب أعمق تتعلق بالطبقة السياسية الصهيونية نفسها ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية.
أبرز النقاط

الوصف الشائع في إسرائيل لنتائج الانتخابات النصفية الأمريكية عنوانه "التسونامي الأزرق"، ومحتواه ذعرٌ من إخفاق ترمب الذي وضع نتنياهو كل بيضات إسرائيل في سلته.

معسكر نتنياهو يحاول التقليل من أثر ما حدث على إسرائيل، بما في ذلك تسويقه قطع المساعدات البالغة أربعة مليارات دولار سنوياً، على أنه قرارٌ مشترك اتخذه الحليفان، أمّا معسكر المعارضة فقد اعتبر ما حدث أمراً موجباً لإطاحة نتنياهو، وكأنه المسؤول عن " التسونامي الأزرق" وما سيلحق من أضرارٍ بالدولة العبرية.

معسكر نتنياهو والمعسكر المعارض له لم يقرآ ما حدث بصورةٍ موضوعية، بل كلٌ قرأه بما يخدم أجندته المتركزة الآن في التنافس على تشكيل الحكومة.

المعسكران الصهيونيان لم يقرآ جيداً ما حدث، وبالتالي لن يتعاملا معه بصورةٍ صحيحة.

ما حدث في أمريكا حدث ما هو أكبر منه في جميع دول العالم، ومن السذاجة المفرطة اعتبار عزلة إسرائيل النسبية في أمريكا، والأكثر وضوحاً في أوروبا والعالم، بأنها فقط من فعل نتنياهو وترمب وقراراتهما ومغامراتهما المشتركة.

ومع الإقرار بدور الاثنين في عزلة إسرائيل إلا أن السبب الأعمق هو إسرائيل ذاتها، وتحديداً طبقتها السياسية الصهيونية، سواءٌ الجزء الحاكم منها أو الجزء المعارض، فهذين الجزئين متحدان على مواصلة الاحتلال والاستيطان وإنكار الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، فضلاً عن أنهما لم يقصّرا في أداء حرب الإبادة على غزة، وحرب الخنق والسيطرة على الضفة، وفي تنافسهما على السلطة، يزايدان على بعضهما البعض فيما سيفعلان، والمشترك المُعلن بينهما هو عدة لاءاتٍ أهمها... لا لوقف الاستيطان بل تنظيمه، ولا لإنهاء الاحتلال بل خفضٌ مظهريٌ لسلوكه، ولا لدولةٍ فلسطينية حتى لو كانت منزوعة السلاح ومتعايشةً مع الدولة العبرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)