f 𝕏 W
الأورومتوسطي: "إسرائيل" توظّف الشتاء سلاحًا ضد الغزيين للعام الرابع

وكالة صفا

سياسة منذ 54 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأورومتوسطي: "إسرائيل" توظّف الشتاء سلاحًا ضد الغزيين للعام الرابع

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ "إسرائيل" تواصل حرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من مقوّمات المأوى الآمن للعام الرابع على التوالي، فيما يحتاج نحو مليوني شخص إلى مساعدات في مجال المأوى، بعدما دم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأن إسرائيل تواصل حرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من مأوى آمن للعام الرابع على التوالي، حيث يحتاج حوالي مليوني شخص إلى مساعدات إيوائية بسبب تدمير أو إلحاق أضرار بمعظم المنازل. ويشير المرصد إلى أن القيود الإسرائيلية تعرقل عودة النازحين وإدخال مستلزمات الإيواء والترميم، مما يجبر مئات الآلاف على قضاء الشتاء في ظروف صعبة. ويؤكد المرصد أن هذا الحرمان من وسائل الاحتماء، رغم تكرار الوفيات والتحذيرات، يكرس ظروف العيش المدمّرة في سياق ما وصفه بالإبادة الجماعية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ "إسرائيل" تواصل حرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من مقوّمات المأوى الآمن للعام الرابع على التوالي، فيما يحتاج نحو مليوني شخص إلى مساعدات في مجال المأوى، بعدما دمّرت معظم منازل القطاع أو ألحقت بها أضرارًا وهجّرت سكانه.

وأشار المرصد، في بيان يوم الخميس، إلى أن "إسرائيل" تواصل منع النازحين من العودة إلى المناطق التي ما زالت تسيطر عليها وعرقلة إدخال مستلزمات إيوائهم ومواد ترميم مساكنهم، بما يُجبر مئات آلاف العائلات على استقبال شتاء جديد في خيام مهترئة ومبانٍ متصدّعة مهدّدة بالانهيار.

وأكد أنّ الإصرار على حرمان السكان من وسائل الاحتماء، رغم تكرار الوفيات والتحذيرات من مخاطر البرد والغرق، يُكرّس ظروف العيش المدمّرة التي تفرضها "إسرائيل" عليهم في سياق الإبادة الجماعية.

وذكر أنّ قطاع غزة يدخل الشتاء في ظل حاجة عاجلة إلى نحو 200 ألف خيمة ومليون شادر، وفق ما أعلنته لجنة طوارئ الشتاء في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فيما تعوق القيود الإسرائيلية توفير هذه الاحتياجات.

وأوضح أنّ فصول الشتاء الثلاثة الماضية شهدت غرق خيام النازحين قسرًا ومراكز إيوائهم بمياه الأمطار والصرف الصحي، واقتلاع الرياح لمآويهم الهشّة وتلف ما تبقّى لديهم من أغطية وملابس وفرش، ما اضطر عائلات إلى النزوح مجددًا بحثًا عن مكان جاف تحتمي فيه.

وأشار إلى وفاة أطفال، بينهم رُضّع، من انخفاض حرارة أجسامهم، في وفيات كان يمكن تفاديها بتوفير المأوى الملائم ووسائل التدفئة والحماية من البرد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)