حذرت وزارة الأشغال العامة والإسكان، من خطر انهيار أربعة مبانٍ متضررة بغزة، معلنة منح سكانها مهلة أخيرة حتى العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري لإخلائها طوعياً وتأمين ممتلكاتهم، قبل تنفيذ إخلاء جبري اضطراري بالتنسيق مع وزارة الداخلية، حفاظاً على أرواحهم وسلامة المحيطين بها.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إن طواقمها الهندسية والفنية تتابع، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة، ملف المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة، وما تشكله هذه المباني من خطر على قاطنيها والمواطنين المجاورين لها.
وأوضحت أن قرار الإخلاء جاء بعد حصر عدد من المباني شديدة الخطورة وتحديد الإجراءات اللازمة للتعامل مع كل حالة وفق درجة الضرر، وبعد استنفاد محاولات إقناع السكان بالإخلاء الطوعي. إقرأ أيضاً بديل الموت العراء.. عائلات غزة تواجه خطر المباني المتهالكة
وأشارت الوزارة إلى أن بعض الأسر لا تزال ترفض مغادرة المباني رغم تحذيرها من مخاطر بقائها.
وبشأن المباني الأربعة، ذكرت الوزارة أن بناية "فورة" آيلة للسقوط، مؤكدة أن سكانها دُعوا مراراً إلى إخلائها، ووقّعت الأسر موافقة رسمية على الإخلاء واستكمال هدم المبنى، لكنها ماطلت لاحقاً وامتنعت عن تنفيذ ذلك، ما دفع الجهات الحكومية إلى التوجه نحو الإخلاء الجبري الاضطراري.
أما مبنى "صيام"، فيقطنه أربع أسر، وافقت على الإخلاء الطوعي عقب إبلاغها بخطورة وضعه، وقد أخلت أسرتان المبنى، فيما لا تزال أسرتان ترفضان المغادرة، وفق البيان.
التعليقات (0)