الاكتشاف المبكر لسرطان الخصية يبدأ بوعي الشخص وانتباهه لأي تغيرات (شترستوك)
رغم أن سرطان البروستاتا وسرطان الخصية يصيبان الجهاز التناسلي الذكري، فإنهما يختلفان بصورة كبيرة من حيث معدلات الانتشار والفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة، فضلا عن طرق التشخيص والعلاج وفرص التعافي.
وتشير تقديرات جمعية السرطان الأمريكية لعام 2026 إلى تسجيل نحو 333 ألفا و830 إصابة جديدة بسرطان البروستاتا في الولايات المتحدة، مقابل 36 ألفا و320 وفاة متوقعة بالمرض خلال العام نفسه.
وتظهر بيانات المعهد الوطني للسرطان الأمريكي أن معدل البقاء النسبي على قيد الحياة لمدة 5 سنوات يقترب من 100% عندما يكتشف سرطان البروستاتا قبل انتشاره خارج الغدة، لكنه ينخفض إلى نحو 39% عندما ينتشر إلى أعضاء بعيدة في الجسم.
أما سرطان الخصية، فرغم أنه أقل انتشارا، فإنه يصيب الرجال في أعمار أصغر، ويعد من أكثر الأورام الخبيثة قابلية للعلاج.
وتتوقع جمعية السرطان الأمريكية تسجيل نحو 9810 إصابات جديدة بسرطان الخصية خلال عام 2026، إلى جانب 630 وفاة.
التعليقات (0)