f 𝕏 W
مخاوف إسرائيلية من استبعادها من برنامج "هورايزون" الأوروبي

الرسالة

اقتصاد منذ 50 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخاوف إسرائيلية من استبعادها من برنامج "هورايزون" الأوروبي

تتصاعد المخاوف في الأوساط الإسرائيلية من احتمال استبعاد "إسرائيل" من برنامج الاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار «هورايزون»، في ظل توجه أوروبي لإدراج شروط جديدة تتعلق باحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد المخاوف في إسرائيل من احتمال استبعادها من برنامج الاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار "هورايزون"، وذلك بسبب توجه أوروبي لإدراج شروط جديدة تتعلق باحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، بما في ذلك الالتزام باتفاقية منع الإبادة الجماعية. وترى أوساط إسرائيلية أن هذه الشروط قد تمهد لاستبعادها بعد عقود من التعاون، معتبرة أنها تعكس ضغوطاً ومقاطعة أكاديمية أوروبية متزايدة. وتكثف وزارة الخارجية الإسرائيلية جهودها السياسية بالتعاون مع حلفائها لمحاولة تعديل أو حذف هذه البنود قبل التصويت عليها في البرلمان الأوروبي نهاية الشهر الجاري.
أبرز النقاط

تتصاعد المخاوف في الأوساط الإسرائيلية من احتمال استبعاد "إسرائيل" من برنامج الاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار «هورايزون»، في ظل توجه أوروبي لإدراج شروط جديدة تتعلق باحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، بما يشمل الالتزام باتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، ضمن قواعد مشاركة الدول غير الأعضاء في البرنامج خلال الفترة بين عامي 2028 و2034.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، عن محررها السياسي إيتمار آيخنر، أن مسودة القواعد الجديدة تربط مشاركة الدول الثالثة بمدى التزامها بالقيم الأوروبية والقانون الدولي، ومن بينها اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

وبحسب الصحيفة، ترى أوساط إسرائيلية أن هذه الشروط قد تمهد لاستبعاد "إسرائيل" من البرنامج، بعد نحو ثلاثة عقود من التعاون البحثي مع الاتحاد الأوروبي، معتبرة أنها تعكس تصاعد الضغوط والمقاطعة الأكاديمية الأوروبية.

وأشارت إلى أن التصويت على القواعد الجديدة متوقع خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي نهاية الشهر الجاري، ما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية وسفاراتها في أوروبا إلى تكثيف تحركاتها السياسية، بالتنسيق مع حلفائها، في محاولة لتعديل البنود المقترحة أو حذفها.

وتتضمن الصياغة الجديدة، وفق التقرير، اشتراط احترام الدول الراغبة في المشاركة حقوق الإنسان والقانون الدولي والمساواة بين الجنسين، إلى جانب الالتزام باتفاقية منع الإبادة الجماعية، وهي شروط لم تكن مدرجة في البرامج السابقة.

المقاطعة الأكاديمية تهدد البحث العلمي

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)