أعلنت كوريا الشمالية عن نجاحها في اختبار منظومة صاروخية جديدة مخصصة للدفاع الجوي، بالإضافة إلى تنفيذ تدريبات عسكرية مكثفة شملت توجيه ضربات افتراضية باستخدام صواريخ كروز إستراتيجية بعيدة المدى. وتأتي هذه الخطوات في سياق سلسلة من الاستعراضات العسكرية التي تهدف إلى إظهار القدرات الدفاعية والهجومية المتطورة لبيونغيانغ.
أفادت مصادر رسمية بأن التجارب التي أُجريت يوم الأربعاء تندرج ضمن برنامج عسكري مكثف نفذته البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية. وشملت هذه الاختبارات مجموعة متنوعة من الأسلحة المتطورة، من بينها ذخائر عنقودية وطائرات مسيرة هجومية، بالإضافة إلى طوربيدات موجهة بدقة وصاروخ فرط صوتي متوسط المدى.
أكدت مصادر إعلامية أن منظومة الدفاع الجوي المصممة حديثاً خضعت لتجربة إطلاق دقيقة بهدف التحقق من كافة مواصفاتها الفنية وقدراتها الميدانية. وأوضحت التقارير أن التجربة أثبتت كفاءة المواد الجديدة المستخدمة في التصنيع، والموثوقية العالية التي تتمتع بها المنظومة في مواجهة التهديدات الجوية المختلفة.
أظهرت نتائج الاختبارات قدرة المنظومة الدفاعية الجديدة على تحديد الأهداف المعادية وتتبعها بدقة متناهية، مما يعزز من قدرات الردع الجوي الكورية الشمالية. ولم تفصح المصادر عن التفاصيل التقنية الدقيقة للمواد المستخدمة، إلا أنها شددت على نجاح التجربة في تحقيق أهدافها المرسومة مسبقاً.
بالتزامن مع اختبار الدفاع الجوي، أجرت وحدة فرعية تابعة لسلاح صواريخ كروز الإستراتيجية في المنطقة الشرقية تدريبات على توجيه ضربات صاروخية بعيدة المدى. وذكرت المصادر أن الوحدة تمكنت من تنفيذ مهمتها بنجاح تام، حيث أصابت هدفاً يمثل مطاراً افتراضياً بدقة عالية باستخدام صواريخ كروز.
من جانبه، أعلن جيش كوريا الجنوبية أنه رصد عمليات إطلاق لعدة صواريخ من منطقة سوندوك في جارتها الشمالية باتجاه بحر اليابان. وتراقب سيول والمنظمات الدولية هذه التحركات العسكرية المتسارعة بقلق، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية خلال الآونة الأخيرة.
التعليقات (0)