كشفت مصادر صحفية فرنسية أن الدولي الجزائري ريان آيت نوري يسعى بجدية لإيجاد صيغة قانونية وفنية تتيح له مغادرة صفوف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي خلال شهر يناير المقبل. وتأتي هذه التحركات بعد فترة من التهميش عاشها اللاعب تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي لم يمنحه الفرصة الكافية لإثبات قدراته.
وأوضحت المصادر نقلاً عن مقربين من اللاعب أن العمل جارٍ حالياً لتأمين رحيله في نافذة الانتقالات الشتوية، مؤكدين أن آيت نوري لا يزال يتمتع بسمعة طيبة وتقييم عالٍ داخل إنجلترا وخارجها. وشددت المصادر على ضرورة التنسيق مع إدارة النادي السماوي للوصول إلى حل يرضي الطرفين ويمنع استمرار إهدار موهبة اللاعب على مقاعد البدلاء.
وعلى الرغم من قلة الدقائق التي خاضها، إلا أن الأرقام تشير إلى فاعلية كبيرة للنجم الجزائري، حيث شارك في مباراتين فقط ضمن بطولتي كأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا. ونجح آيت نوري خلال 168 دقيقة من اللعب في تقديم 3 تمريرات حاسمة، مما يعكس قدرته على صناعة الفارق فور تواجده في المستطيل الأخضر.
ويعاني الظهير الجزائري البالغ من العمر 25 عاماً من وضعية صعبة منذ انطلاق الموسم الحالي، إذ لم يتجاوز مجموع مشاركاته 167 دقيقة موزعة على 4 مباريات في مختلف المسابقات. والمثير للقلق في مسيرة اللاعب هو غيابه التام عن المشاركة في أي دقيقة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن.
ويمثل هذا الغياب تراجعاً حاداً في مسيرة اللاعب مقارنة بموسمه الأول مع الفريق تحت إشراف الإسباني بيب غوارديولا. ففي ذلك الموسم، ظهر آيت نوري في 17 مباراة بالدوري الممتاز، بدأ 12 منها كلاعب أساسي، بالإضافة إلى مشاركته في 6 مواجهات ضمن دوري أبطال أوروبا، مما جعله عنصراً واعداً في التشكيلة.
من جانبه، برر المدرب إنزو ماريسكا عدم الاعتماد على اللاعب بوجود منافسة شرسة في مركزه، مشيداً بمستويات الكرواتي يوشكو غفارديول واللاعب الشاب نيكو أورايلي. ومع ذلك، أثار ماريسكا الجدل بتصريحات سابقة اعتبر فيها آيت نوري لاعباً يميل للأدوار الهجومية كجناح أكثر من كونه ظهيراً أيسر كلاسيكياً.
التعليقات (0)