f 𝕏 W
الكونغرس الجديد يفتح ملف الدعم الأمريكي "لإسرائيل".. هل انتهى زمن الشيك المفتوح؟

وكالة صفا

سياسة منذ 52 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكونغرس الجديد يفتح ملف الدعم الأمريكي "لإسرائيل".. هل انتهى زمن الشيك المفتوح؟

تستعد واشنطن لإعادة النظر في طبيعة علاقتها مع "إسرائيل"، بعد أن حسم الديمقراطيون معركة التجديد النصفي لصالحهم وانتزعوا الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب. ففي تقرير أعدته وكالة "رويترز"، وترجمته وكال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، تشير التوقعات إلى إعادة تقييم طبيعة العلاقة بين واشنطن وإسرائيل. يأتي هذا التغيير في ظل تزايد الغضب الأمريكي من الأحداث في غزة وإيران، وظهور جناح تقدمي في الكونغرس يرفض المساعدات العسكرية غير المشروطة لإسرائيل. وقد شهدت الفترة الأخيرة مؤشرات على نهاية الدعم "الأعمى"، مع دعوات لربط المساعدات الأمريكية بإسرائيل بمعايير حقوق الإنسان والقانون الدولي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تستعد واشنطن لإعادة النظر في طبيعة علاقتها مع "إسرائيل"، بعد أن حسم الديمقراطيون معركة التجديد النصفي لصالحهم وانتزعوا الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب.

ففي تقرير أعدته وكالة "رويترز"، وترجمته وكالة "صفا"، قالت نتائج إن انتخابات الثلاثاء لم تكن مجرد تبدل في موازين القوى الداخلية، بل حملت رسالة سياسية واضحة: الغضب الأمريكي من الحرب على غزة والحرب على إيران بدأ يترجم إلى أصوات في صناديق الاقتراع، وإلى مقاعد في الكونغرس.

فالعديد من الفائزين الجدد جاءوا من الجناح التقدمي، وخاضوا حملاتهم الانتخابية على أساس رفض المساعدات العسكرية غير المشروطة لإسرائيل، ورفض الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، في قطيعة مع الإجماع الذي حكم واشنطن لعقود.

ولطالما كان دعم إسرائيل في الكونغرس ملفاً فوق الخلاف الحزبي. لكن تقارب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مع الرئيس دونالد ترامب والجمهوريين، وحملة الإبادة في غزة، غيّرا المعادلة.

فالمؤشرات بدأت قبل الانتخابات. ففي سبتمبر الماضي، صوّت 46 من أصل 47 سيناتوراً ديمقراطياً لصالح قرار يلزم إدارة ترامب بتقديم تقرير للكونغرس حول تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. ورغم أن الجمهوريين عطّلوا القرار، إلا أن التصويت شبه الإجماعي كان إعلاناً عن نهاية عهد الدعم الأعمى.

ويقول السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين، أبرز الداعين لربط المساعدات بحقوق الإنسان: "علينا التأكد من تطبيق قوانيننا والقانون الدولي بشكل موحد على أفعال الدول. لا ينبغي أن يكون هناك استثناء لإسرائيل".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)