هزيمة الجمهوريين بقيادة ترمب في الانتخابات النصفية تثير ردودا عالمية متفاوتة تتأرجح بين الشماتة والقلق (الفرنسية)
أثارت هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية موجة من ردود الفعل الدولية المتباينة، بين شماتة خصوم الرئيس دونالد ترمب وقلق حلفائه، وسط تساؤلات بشأن مستقبل الحرب على إيران، وأسعار الطاقة، والتجارة العالمية، والعلاقات مع الصين وأوروبا وأوكرانيا، في ظل التحولات السياسية بواشنطن.
ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين ومحللين دوليين أن خسارة حزب ترمب السيطرة على مجلسيْ الكونغرس أثارت ارتياحا لدى خصومه، لكنها فتحت الباب أمام حالة من عدم اليقين بشأن توجهات الإدارة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، خصوصا أن الرئيس لا يزال يحتفظ بصلاحيات واسعة في السياسة الخارجية.
وفيما يلي ست نقاط رئيسية لفهم التداعيات الدولية لهذه الهزيمة:
لم يُخْفِ حلفاء واشنطن التقليديون -الذين توترت علاقاتهم مع ترمب- ارتياحهم للنتائج. ووصف وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا الفوز بأنه انتصار للديمقراطية وسيادة القانون، في ظل خلافات مع واشنطن بسبب اتهامات ترمب للحكومة الجنوب أفريقية باضطهاد البيض والاستيلاء على أراضيهم.
كما اعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن النتائج تعكس تراجع موجة اليمين المتطرف عالميا، قائلا إن الأمريكيين صوتوا ضد سياسات لا تؤدي إلا إلى الإفقار. وذهب مسؤولون ليبراليون في الاتحاد الأوروبي أبعد من ذلك، فوصفوا الهزيمة بأنها صفعة لترمب وانتصار للديمقراطية الأمريكية، وبداية نهاية عهده السياسي.
التعليقات (0)