تتنوع حكايات السينما العربية في الدورة الـ47 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لتعكس مزيجاً من الهواجس الإنسانية والاجتماعية والسياسية. وتتوزع هذه الأعمال بين المسابقات الرسمية والأقسام المختلفة، مقدمةً رؤى سينمائية تتراوح بين الروائي والوثائقي وأفلام الرسوم المتحركة.
أفادت مصادر بأن هذه الدورة تشهد تنوعاً لافتاً في المشاركات العربية على مستوى الدول وأساليب السرد السينمائي. وأكدت المصادر أن إدارة المهرجان حرصت على إفساح المجال للتجارب الجديدة والمخرجين الشباب بجانب الأسماء اللامعة في عالم الإخراج.
تتصدر القضية الفلسطينية والواقع اللبناني المشهد السينمائي، حيث تسلط عدة أفلام الضوء على آثار عدوان الاحتلال وجراح الذاكرة. ويبرز في هذا السياق الفيلم الوثائقي 'يوم غضب: حكايات من طرابلس' للمخرجة رانية الرافعي، الذي يستعرض التحولات السياسية في المدينة اللبنانية.
وفي مسابقة الأفلام القصيرة، يبرز فيلم 'ذاب اشتياقا قلبي' للمخرجة يمنى مروان، متناولاً تداعيات حرب الاحتلال على لبنان. كما يعرض فيلم 'خيوط رقيقة' للمخرجة صابرين خوري، الذي يرصد المعاناة النفسية لأم فلسطينية تعيش في المغترب وتواجه تحديات الهوية.
وتوثق السينما الفلسطينية تجربة الأسر في سجون الاحتلال من خلال فيلم 'فراشة لطيفة' للمخرجة فيروز حسن، الذي يستعيد ذكريات والدها خلف القضبان. كما يقدم فيلم 'مدى الحياة' للمخرج أحمد سيفين قصة زوجة أسير محكوم بالمؤبد تسعى للإنجاب عبر تهريب النطف.
وضمن العروض الخاصة، يبرز الفيلم الكندي 'لوف' للمخرج عزيز زرومبا، الذي يربط بين الموروث الفلسطيني وواقع الحرب المستمرة. ويتابع الفيلم تجربة طاهٍ فلسطيني في تورونتو يحاول الحفاظ على هويته بالتزامن مع تصاعد هجمات الاحتلال على قطاع غزة والضفة المحتلة.
التعليقات (0)