سجل نادي كومو الإيطالي نتيجة تاريخية وغير مسبوقة في مسيرته القارية، بعدما تمكن من اكتساح مضيفه لانس الفرنسي بتسعة أهداف مقابل هدف وحيد. وجاء هذا الفوز العريض ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، ليؤكد الفريق الإيطالي علو كعبه في أول مشاركة له في تاريخ المسابقة الأغلى على مستوى الأندية في القارة الأوروبية.
وفرض أبناء المدرب الإسباني الشاب سيسك فابريغاس سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء الذي أقيم في معقل الفريق الفرنسي، حيث لم يمنحوا أصحاب الأرض أي فرصة للدخول في أجواء المباراة. وتعد هذه النتيجة هي الأكبر في النسخة الحالية من البطولة حتى الآن، مما يعكس القوة الهجومية الضاربة التي بات يتمتع بها الفريق الإيطالي الصاعد.
وبهذا الانتصار الثمين، رفع نادي كومو رصيده من النقاط إلى 9 نقاط، محتلاً المركز الرابع في جدول الترتيب العام للبطولة. وقد نجح الفريق في تحقيق ثلاثة انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط منذ انطلاق المنافسات، ليثبت أنه حصان أسود قادر على مقارعة الكبار وتجاوز التوقعات الأولية التي سبقت مشاركته.
في المقابل، عاشت جماهير نادي لانس الفرنسي ليلة قاسية بعد سقوط فريقها المدوي على أرضه وبين جماهيره بهذه النتيجة الثقيلة. وتجمد رصيد الفريق الفرنسي عند ثلاث نقاط فقط، ليتراجع إلى المركز الثالث والثلاثين في الترتيب، بعدما تلقى خسارته الثالثة في المسابقة مقابل فوز وحيد لم يسعفه في تحسين وضعه القاري.
وتشير هذه النتائج إلى طفرة فنية واضحة يعيشها النادي الإيطالي تحت قيادة فابريغاس، الذي نجح في بناء منظومة هجومية فعالة قادرة على استغلال الثغرات الدفاعية للمنافسين. وتترقب الأوساط الرياضية ما سيقدمه كومو في الجولات القادمة، خاصة بعد أن أصبح رقماً صعباً في معادلة التأهل للأدوار الإقصائية من البطولة الأوروبية.
التعليقات (0)