قد يتعرض الأطفال والمراهقون للخداع من زملائهم أو أشخاص يتواصلون معهم عبر الإنترنت، فيخسرون أموالهم أو يتورطون في صفقات غير عادلة، لكن المشكلة لا تتوقف عند الخسارة المالية، إذ قد يمنعهم الخوف من لوم الوالدين أو عقابهما من الاعتراف بما حدث وطلب المساعدة.
وفي كثير من الحالات، يختار الطفل الصمت أو اختلاق مبررات لاختفاء المال، خشية سماع عبارات مثل “كيف صدقت ذلك؟” أو “ألم نحذرك؟”، ما قد يتركه عرضة لمزيد من الاستغلال، خاصة إذا كان الشخص الذي خدعه يواصل التواصل معه أو يهدده بكشف أسراره.
لماذا يخشى الأطفال الاعتراف بالتعرض للخداع؟
قد لا يدرك الطفل في البداية أنه وقع ضحية خداع، فقد يثق بزميل أو شخص تعرف إليه عبر الإنترنت، ويصدق وعودا بالحصول على مكسب أو شراء شيء مرغوب فيه، أو يستجيب لضغط يدفعه إلى اتخاذ قرار متسرع.
لكن رد فعل الأسرة بعد اكتشاف الخسارة قد يكون عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيصارح والديه مجددا أم سيحاول إخفاء المشكلة.
ويزداد هذا الخوف لدى المراهقين الذين يسعون إلى إثبات استقلاليتهم، وقد يشعرون بالخجل من الاعتراف بأنهم لم يتمكنوا من اكتشاف الخدعة، أو يخشون أن يفقدوا ثقة أسرهم.
التعليقات (0)