تلقى الملياردير الأميركي إيلون ماسك، صفعة سياسية واستثمارية مدوية، بعد إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي انتهت باكتساح الحزب الديمقراطي وسيطرته على مجلسي الشيوخ والنواب، في خسارة شخصية لمن ضخ نحو 446 مليون دولار من ثروته الخاصة لدعم الحملات الانتخابية للمرشحين الجمهوريين.
وتحوّلت ولاية تكساس، المعقل التاريخي للجمهوريين، إلى المعسكر الديمقراطي بانتخاب أول حاكم ديمقراطي منذ أكثر من ثلاثين عامًا، بعد أن ألحقت جينا هينوغوسا الهزيمة بجريج أبوت في سباق انتخابات الحاكم، في ضربة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، حليف ماسك المقرب الذي ساعد في انتخابه.
وشكّلت النتائج صفعة قوية لـ ماسك، الذي خرج خاسرًا بارزًا رغم إنفاقه قرابة نصف مليار دولار لدعم المرشحين الجمهوريين في الولاية التي تضم مقرات شركتيه "تسلا" و"سبيس إكس"، ومن أبرزهم كين باكستون الذي خسر مقعد مجلس الشيوخ عن تكساس. إقرأ أيضاً نائب ترامب: الحرب و"إسرائيل" سبب خسارتنا للانتخابات
وتثير هذه النتائج مخاوف حقيقية لدى إيلون ماسك، إذ يخشى أن تؤدي الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس إلى تعطيل خططه الطموحة لإنشاء مراكز بيانات ضخمة مخصصة للذكاء الاصطناعي، فضلًا عن احتمالية وضعه تحت طائلة تحقيقات برلمانية موسعة تمتلك لجان مجلس النواب صلاحية فرضها.
ويواجه ماسك، الذي حث متابعيه على منصة "إكس" على التصويت لصالح الجمهوريين، حزبًا ديمقراطيًا عائدًا بقوة إلى المشهد بعد أن قضى سنوات في معاداته.
والأربعاء، أظهرت نتائج أولية لانتخابات الكونغرس الأمريكي تقدم الديمقراطيين على الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.
التعليقات (0)