f 𝕏 W
خسر معركة الكونغرس.. كيف أطاحت ولاية تكساس بأموال ماسك؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خسر معركة الكونغرس.. كيف أطاحت ولاية تكساس بأموال ماسك؟

تحول الإنفاق الانتخابي لرجل الأعمال الثري إيلون ماسك -وهو إنفاق تاريخي يبلغ نحو نصف مليار دولار- إلى مفارقة صادمة؛ إذ عجزت ثروة أغنى رجل عالميا عن إنقاذ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
خسر الملياردير إيلون ماسك معركة الانتخابات الأمريكية رغم إنفاقه حوالي 446 مليون دولار لدعم المرشحين الجمهوريين، وهو مبلغ قياسي في تاريخ الولايات المتحدة. لم تنجح استثماراته في الحفاظ على نفوذ الجمهوريين، خاصة في ولاية تكساس التي شهدت انتخاب أول حاكم ديمقراطي لها منذ عقود، مما أثر على خطط ماسك في الولاية التي تحتضن شركتيه الرئيسيتين.
أبرز النقاط

ماسك يخسر انتخابات الكونغرس رغم إنفاقه الكبير على الجمهوريين (رويترز)

تحوّل الملياردير إيلون ماسك إلى أحد أكبر الخاسرين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، رغم إنفاقه مئات الملايين من الدولارات لدعم المرشحين الجمهوريين، الذين مُني حزبهم بهزيمة انتخابية أفقدته السيطرة على مجلسيْ الكونغرس أمام الديمقراطيين.

وذكرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن ماسك كان من أبرز الخاسرين في ليلة الانتخابات، بعدما أنفق نحو 446 مليون دولار لدعم المرشحين الجمهوريين، وهو أكبر مبلغ ينفقه شخص غير مرشح على انتخابات في تاريخ الولايات المتحدة، وفق المجلة.

غير أن هذا الإنفاق الضخم لم يحقق النتائج التي سعى إليها الملياردير، إذ مُني المرشحون الذين دعمهم بهزائم ثقيلة، وخسروا في جميع السباقات الانتخابية تقريبا، في وقت لم تنجح فيه جهوده في الحفاظ على نفوذ الجمهوريين بولاية تكساس.

وأنفق أغنى رجل في العالم ما يقارب نصف مليار دولار لدعم المرشحين الجمهوريين سعيا إلى إبقاء تكساس معقلا للحزب، لكن الولاية أدارت ظهرها للجمهوريين وانتخبت أول حاكم ديمقراطي لها منذ أكثر من ثلاثة عقود، بعد فوز جينا هينوجوسا على الجمهوري غريغ أبوت.

ويكتسب هذا السباق أهمية خاصة بالنسبة لماسك، إذ تحتضن تكساس شركتيْه "تسلا" لتصنيع السيارات و"سبيس إكس" العاملة في مجالات عدة، من بينها الصواريخ والذكاء الاصطناعي، فضلا عن مشروع مزمع لتصنيع الرقائق الإلكترونية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)