ديرك كويت المدرب المؤقت لنادي فنربخشة التركي (أسوشيتد براس)
لم يكن انتصار فنربخشة التركي على ليفربول الإنجليزي بنتيجة 3-2، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، مجرد عودة مثيرة بعد التأخر مرتين، بل حمل قصة خاصة بطلها الهولندي ديرك كويت، الذي ارتبط اسمه بالناديين لاعبا، قبل أن يجد نفسه في مواجهة فريقه السابق من موقع مختلف تماما.
وقاد كويت فنربخشة إلى الفوز على ليفربول في إسطنبول، في مباراة شهدت تقلبات مثيرة إذ تقدم ليفربول مرتين، لكن أصحاب الأرض نجحوا في العودة في النتيجة وانتزاع النقاط الثلاث.
ولم تكن بداية ليفربول توحي بخسارته اللقاء في تركيا بعدما تقدم عبر تري نيوني في الدقيقة 25، لكن ميسون غرينوود أدرك التعادل بعد أربع دقائق من ركلة حرة غيرت اتجاهها.
وأعاد ألكسندر إيساك التفوق للفريق الإنجليزي في الدقيقة 69 بعد تمريرة من كودي غاكبو، لكن أرشي براون سجل هدف التعادل لفنربخشة في الدقيقة 73 ثم قدم التمريرة الحاسمة لهدف فيدات موريكي بعدها بست دقائق لينتزع صاحب الأرض فوزه الأول في مرحلة الدوري ويرفع رصيده إلى خمس نقاط في المركز 19.
وبهذا الانتصار، وضع المدرب الهولندي بصمته في واحدة من أبرز ليالي مسيرته التدريبية، وإن كانت مهمته على رأس الجهاز الفني للفريق التركي قد بدأت بصفة مؤقتة، وسط تساؤلات بشأن مستقبله وإمكانية استمراره.
التعليقات (0)