يشهد إقليم النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً كبيراً منذ أكثر من يومين، إثر هجمات متكررة شنتها قوات الدعم السريع. وتتلقى هذه القوات دعماً ميدانياً من الحركة الشعبية - قطاع الشمال بقيادة يوسف توكرا في مواجهاتها ضد الجيش السوداني.
تركزت العمليات القتالية في محافظتي الكرمك وجيسان، حيث انطلقت الهجمات من عدة محاور استراتيجية. وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الدعم السريع تمكنت من بسط سيطرتها على منطقتين حيويتين في الإقليم خلال الساعات الماضية.
في المقابل، أكد الجيش السوداني تصديه لهجوم واسع استهدف منطقة باكوري الواقعة ضمن محور محافظة جيسان. وتستمر العمليات العسكرية في المنطقة وسط تبادل للقصف العنيف ومحاولات كل طرف تثبيت نقاط ارتكازه.
تشهد المعارك استخداماً مكثفاً للطائرات المسيرة من الجانبين، حيث تستهدف مسيرات الجيش تجمعات الدعم السريع. وبدورها، تشن قوات الدعم السريع غارات جوية مماثلة تستهدف مواقع الجيش ومناطق تمركزه في الإقليم.
اتهم الجيش السوداني الجانب الإثيوبي بمنح قوات الدعم السريع منصات لإطلاق الطائرات المسيرة من داخل أراضيها. وأوضحت مصادر عسكرية أن هذه المسيرات تعبر الحدود لاستهداف المناطق والوحدات العسكرية داخل محور النيل الأزرق.
على الصعيد الإنساني، كشفت شبكة أطباء السودان عن انتهاكات طالت الكوادر المهنية في مناطق النزاع. وذكرت الشبكة في بيان لها أن قوات الدعم السريع احتجزت عدداً من المعلمين والكوادر الطبية خلال العمليات الأخيرة.
التعليقات (0)