اعترفت اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم بوقوع خطأ تحكيمي فادح خلال مواجهة ريال مدريد وراسينغ سانتاندير التي أقيمت على ملعب إل ساردينيرو. وأكدت اللجنة أن ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح المهاجم الفرنسي كيليان مبابي لم تكن صحيحة على الإطلاق.
أوضحت المصادر أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أخفقت في أداء دورها المنوط بها خلال تلك اللقطة المثيرة للجدل. وكان من المفترض أن يتدخل حكام الفيديو لاستدعاء حكم الساحة ومطالبته بمراجعة القرار الذي أثر على سير المباراة في دقائقها الأولى.
تعود تفاصيل الواقعة إلى الدقيقة الحادية عشرة من زمن الشوط الأول، حينما سقط مبابي داخل منطقة الجزاء إثر تداخل مع لاعب وسط راسينغ ماتيو براتي. في ذلك الوقت، كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي بين الفريقين قبل أن يطلق الحكم صافرته معلناً عن المخالفة.
نجح النجم الفرنسي في ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف التقدم للفريق الملكي، مما منح فريقه أفضلية مبكرة في اللقاء. إلا أن التحليل الفني اللاحق من قبل لجنة الحكام أثبت أن القرار منح ريال مدريد فرصة غير مستحقة للتقدم في النتيجة.
في تقريرها التحليلي للجولة التاسعة من الدوري الإسباني، فندت اللجنة أسباب عدم صحة القرار، مشيرة إلى أن مبابي دفع الكرة أمامه وحاول تجاوز المدافع بسرعة. وأضافت أن براتي مد ذراعه بشكل طبيعي دون استخدام أي قوة بدنية تؤثر على حركة المهاجم أو توازن جسده.
شددت اللجنة على أن الاحتكاك الذي حدث لا يرتقي لمستوى المخالفة، حيث لا يوجد تأثير مباشر أو علاقة سببية تبرر سقوط اللاعب واحتساب ركلة جزاء. ووصفت اللجنة ما حدث بأنه خطأ واضح وصريح كان يجب تصحيحه عبر الشاشات الموجودة في الملعب.
التعليقات (0)