f 𝕏 W
رغم حملات التحريض والترهيب.. عبدول السيد يدخل التاريخ كأول مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي

جريدة القدس

سياسة منذ 23 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم حملات التحريض والترهيب.. عبدول السيد يدخل التاريخ كأول مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي

عبدول السيد يدخل التاريخ كأول مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي بعد فوزه في انتخابات ميشيجان متجاوزاً حملة تحريضية واسعة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق المرشح الديمقراطي عبدول السيد فوزاً تاريخياً ليصبح أول مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي، وذلك رغم حملات تحريض وترهيب استهدفته بسبب خلفيته الدينية والعرقية. اعتبر السيد فوزه رداً على خطاب الكراهية، مؤكداً أن الناخبين ركزوا على القضايا الجوهرية. واجه السيد اتهامات بالتشكيك في ولائه للدولة وهجمات من خصومه وشخصيات سياسية بارزة.
أبرز النقاط

حقق المرشح الديمقراطي عبدول السيد إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في الانتخابات الأمريكية، حيث أصبح أول مواطن مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ في تاريخ الولايات المتحدة. وجاء هذا الفوز بعد معركة انتخابية شرسة شهدت استهدافاً مباشراً له بسبب خلفيته الدينية والعرقية، خاصة في ولاية ميشيجان التي تعد معقلاً للجالية العربية والمسلمة.

واجه السيد خلال حملته الانتخابية موجة من الخطاب العدائي الذي قاده خصومه في الحزب الجمهوري، حيث تضمنت الدعاية الانتخابية اتهامات شككت في ولائه للدولة الأمريكية. ووصف مراقبون هذه الحملة بأنها واحدة من أكثر الهجمات صراحة ضد الإسلام في السياسة الأمريكية الحديثة، إذ حاولت ربط المرشح بجماعات متطرفة دون تقديم أي أدلة ملموسة.

في أول تصريح له عقب إعلان النتائج في مدينة ديترويت، اعتبر السيد أن فوزه يمثل رداً شعبياً حاسماً على خطاب الكراهية والتقسيم الذي حاول خصمه مايك روجرز الترويج له. وأكد أن الناخبين اختاروا التركيز على القضايا الجوهرية التي تمس حياتهم اليومية بدلاً من الانجرار وراء محاولات الترهيب السياسي التي طبعت السباق الانتخابي.

أفادت مصادر بأن الهجمات ضد السيد لم تقتصر على المنافسين المحليين، بل شارك فيها دونالد ترامب الذي استخدم لغة تحريضية واصفاً إياه بأوصاف تمس أمنه الشخصي وتاريخه المهني. كما استعان خصمه روجرز بشخصيات سياسية بارزة أطلقت تصريحات مسيئة، محذرة من أن انتخاب السيد قد يهدد القيم الأمريكية التقليدية.

من جانبه، ركز عبدول السيد، الطبيب البالغ من العمر 42 عاماً والمدير السابق لقطاع الصحة في ديترويت، على برنامج انتخابي تقدمي يضع الرعاية الصحية وتكاليف المعيشة في مقدمة الأولويات. ويبدو أن هذا التوجه قد لاقى صدى واسعاً لدى الناخبين الذين سئموا من التركيز على الهوية الدينية للمرشحين بدلاً من كفاءتهم المهنية.

أعرب سكان في مدينة ديربورن عن قلقهم البالغ إزاء حدة الخطاب المستخدم في الحملة، مشيرين إلى أن التحريض ضد السيد أعاد إلى الأذهان أجواء التوتر التي تلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وأكد عدد من المواطنين أن هذه الهجمات أثرت على شعورهم بالأمان الشخصي داخل مجتمعاتهم، مما دفع بعضهم لتغيير توجهاتهم التصويتية دعماً للسيد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)