f 𝕏 W
كيف فاز عبدول السيد رغم حملات ترمب وأيباك؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف فاز عبدول السيد رغم حملات ترمب وأيباك؟

يكشف فوز عبدول السيد في ميشيغان تحولات في المشهد الانتخابي الأمريكي، مع تداخل الأزمات الاقتصادية وتداعيات حرب غزة وصعود تأثير الناخبين العرب والمسلمين، وتراجع قدرة جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سلط برنامج "محاولة فهم" على قناة الجزيرة الضوء على أسباب فوز عبدول السيد في انتخابات ولاية ميشيغان الأمريكية، رغم الحملات التي استهدفته. تمثلت أبرز العوامل في تركيز الحملة على قضايا الناخبين الأساسية وتوسيع قاعدة المؤيدين لتشمل مختلف المكونات المجتمعية، بالإضافة إلى تزايد تأثير المواقف من الحرب على غزة على قطاعات من الناخبين.
أبرز النقاط

سلط برنامج "محاولة فهم" على قناة الجزيرة الضوء على العوامل التي أسهمت في فوز عبدول السيد في الانتخابات الأمريكية بولاية ميشيغان، رغم الحملات التي استهدفته، بمشاركة الرئيس دونالد ترمب وخصومه السياسيين، في معركة عكست تحولات داخل الحزب الديمقراطي وتزايد تأثير المواقف من الحرب على غزة.

وقال عضو الحزب الديمقراطي سامح هادي، عضو حملة السيد في ميشيغان، إن أحد أبرز أسباب الفوز تمثل في استمرار الرسالة الانتخابية وعدم الانجرار إلى الحملات التي ركزت على هويته وولائه للولايات المتحدة ومواقفه الدينية. وأوضح أن الحملة أعادت توجيه النقاش إلى القضايا التي تهم الناخبين، مثل ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الرعاية الصحية والضرائب وغياب التأمين الصحي.

وأضاف هادي أن انفتاحه على مختلف المكونات العرقية والثقافية والدينية في ميشيغان، وعدم حصر حملته في الجالية العربية أو المسلمة، أسهما في توسيع قاعدة مؤيديه، في ولاية تتميز بتنوع مجتمعي واسع.

وفي تفسيره لخلفيات هذا الفوز، ربط هادي صعود عبدول السيد بتداعيات الحرب على غزة، مشيرا إلى أن حملة "غير ملتزم"، التي انطلقت احتجاجا على سياسة إدارة جو بايدن تجاه الحرب، أسست لحراك سياسي عربي وإسلامي أوسع، امتد إلى مجموعات عمل وتنظيمات انتخابية، من بينها مؤسسة "أمباكت" للعمل السياسي.

من جهته، رأى كبير الباحثين في معهد الدراسات الدولية بجامعة جونز هوبكنز حافظ الغويل، أن صور المأساة الإنسانية في غزة أحدثت تحولا في مواقف قطاعات من الناخبين الأمريكيين، بمن فيهم شباب يهود، وأن القضية الفلسطينية لم تعد محصورة في دائرة الاهتمام العربي، بل أصبحت موضوعا حاضرا في النقاش السياسي والانتخابي الأمريكي.

وأشار الغويل إلى أن فوز شخصيات تتبنى مواقف ناقدة للدعم الأمريكي لإسرائيل يعكس تغيرا في الخطاب السياسي، إذ بات بعض المرشحين يربطون المساعدات الخارجية بأولويات الداخل الأمريكي، متسائلين عن جدوى إنفاق أموال دافعي الضرائب على مساعدات عسكرية في وقت تواجه فيه المدارس والخدمات الصحية والقطاعات الاجتماعية تحديات متزايدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)