شدد البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لنادي إي سي ميلان الإيطالي، على ضرورة تطوير قدرة لاعبيه على محاصرة الخصوم داخل مناطق جزائهم والسيطرة المطلقة على الكرة. واعتبر أموريم في تصريحاته الأخيرة أن العجز عن إبقاء الكرة في مناطق المنافس يمثل التحدي الأكبر الذي يواجه الفريق في المرحلة الراهنة.
يستعد الفريق الإيطالي لاستقبال نظيره فيرينكفاروش المجري مساء الخميس، وذلك في إطار منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الأوروبي. وتأتي هذه المواجهة في وقت يسعى فيه ميلان لتصحيح مساره القاري بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة التي رافقت انطلاقته في البطولة هذا الموسم.
رغم حالة عدم الاستقرار في النتائج الإجمالية، إلا أن ميلان يدخل اللقاء منتشياً بفوزه الأخير في ديربي المدينة أمام غريمه التقليدي إنتر. وقد منحت هذه النتيجة دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفني، مما ساعد في تخفيف الضغوط الجماهيرية التي أحاطت بالفريق مؤخراً.
يحتل ميلان حالياً المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، حيث أظهر صلابة محلية واضحة بتلقيه هزيمة واحدة فقط خلال عشر مباريات خاضها. ومع ذلك، لا يزال التباين واضحاً بين الأداء المحلي والقاري، حيث يعاني الفريق من سجل ضعيف في أوروبا يتمثل بفوز وحيد مقابل خسارتين.
أكد أموريم أن التحسن الذي ظهر في مباراة إنتر ليس سوى خطوة في طريق طويل نحو الوصول إلى الهوية الفنية المنشودة. وأوضح المدرب البرتغالي أن الوصول إلى القمة هو عملية مستمرة من التطور، ولا يمكن الاكتفاء بالنتائج اللحظية مهما كانت أهميتها التاريخية أو المعنوية.
أشار المدير الفني إلى أن الفريق يمتلك بالفعل هوية واضحة تعتمد على فرض السيطرة وتبني نهج هجومي إيجابي في مختلف الظروف. وأضاف أن التغييرات التكتيكية في أساليب الدفاع لا تعني التخلي عن الفلسفة الأساسية القائمة على التحكم في مجريات اللعب وإجبار الخصم على التراجع.
التعليقات (0)