انطلقت في ديوان الرئاسة الإسرائيلية، مساء الأربعاء، المشاورات النيابية التي يجريها الرئيس يتسحاق هرتسوغ لتكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة المقبلة، في أعقاب تسلمه النتائج النهائية للانتخابات.
وتزامن بدء المشاورات مع سباق بين المعسكرات لجمع التوصيات، وسط سجال سياسي وردود فعل غاضبة على دعوات إقصاء الأحزاب العربية، وتحذيرات قضائية من محاولات التشكيك بنزاهة الاستحقاق الانتخابي.
تقدم لآيزنكوت وسعي لمعسكر نتنياهو
أظهرت الجولات الأولى من المشاورات ملامح الخريطة النيابية الأوليّة؛ إذ أعلنت أحزاب "الصهيونية الدينية" و"شاس" الحريدي رسمياً توصيتها بتكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة.
في المقابل، أوصى حزب "يسرائيل بيتينو" بتكليف رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت. كما قررت القائمة الموحدة دعم آيزنكوت أيضاً، لتنضم إلى جانب أحزاب "يشار"، و"بياحد"، و"الديمقراطيون"، و"يسرائيل بيتينو" التي أعلنت اتفاقها المسبق على ترشيحه.
وبناءً على هذه التطورات، تشير التقديرات الأولية إلى:
التعليقات (0)