كشف عضو مجلس النواب اللبناني إبراهيم منيمنة عن مبادرة برلمانية واسعة تهدف إلى التمسك ببقاء قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل». وأوضح منيمنة أن نحو ثلثي أعضاء المجلس يدعمون هذه الخطوة لضمان استقرار الأوضاع الميدانية في المناطق الحدودية.
أكد النائب اللبناني أن استمرار عمل القوات الدولية يمثل ضرورة ملحة لتوثيق الخروقات المستمرة التي تنفذها قوات الاحتلال ضد السيادة اللبنانية. وأشار إلى أن وجود هذه القوات يساهم في تطبيق القرارات الأممية ذات الصلة وحماية لبنان من الاعتداءات العسكرية.
أعرب منيمنة عن مخاوف جدية من أن يؤدي انسحاب «اليونيفيل» في التوقيت الراهن إلى إضعاف الموقف اللبناني أمام الآلة العسكرية لكيان الاحتلال. وشدد على أن المصلحة الوطنية تقتضي الحفاظ على هذه القوة لمساندة الجيش اللبناني في مهامه الأمنية الحيوية.
وفي سياق متصل، جدد البرلماني اللبناني رفض بلاده القاطع لأي تنسيق مباشر مع سلطات الاحتلال فيما يتعلق بترتيبات الحدود. وأكد أن الدولة اللبنانية لن تقبل بتلقي أي توجيهات من العدو تتعلق بتحركات الجيش اللبناني أو تموضعه الميداني.
أوضح منيمنة أن هناك التزاماً رسمياً بالقرارات الدولية واتفاق الإطار القائم، رغم ما يشوبه من ملاحظات قانونية وسياسية. وحذر من محاولات الإيحاء بأن الجيش اللبناني ينفذ مطالب تخدم مصالح الاحتلال، معتبراً ذلك إشكالية مرفوضة جملة وتفصيلاً.
من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم قوات «اليونيفيل» كانديس أرديل أن القوات الدولية ستشرع في إجراءات الانسحاب من لبنان مطلع شهر يناير المقبل. وأشارت إلى أن هذه العملية ستتم بشكل تدريجي ومن المتوقع أن تستغرق عدة أشهر لإتمامها بالكامل.
التعليقات (0)