f 𝕏 W
اليونيفيل تعلن بدء انسحابها من لبنان في يناير المقبل وتسليم مواقعها للجيش اللبناني

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اليونيفيل تعلن بدء انسحابها من لبنان في يناير المقبل وتسليم مواقعها للجيش اللبناني

المتحدثة باسم اليونيفيل تؤكد بدء انسحاب القوات الدولية من لبنان مطلع العام المقبل وتسليم مراكزها للجيش اللبناني وسط مخاوف من تصاعد اعتداءات الاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن القوة الدولية ستبدأ عملية انسحابها من لبنان في الأول من يناير المقبل، على أن تستغرق العملية عدة أشهر لتسليم مواقعها للجيش اللبناني. وأعربت المتحدثة عن أملها في استمرار الجهود للحفاظ على الأمن رغم الانسحاب، لكنها أبدت تساؤلات حول قدرة الجيش اللبناني على تأمين المواقع في ظل الظروف الراهنة.
أبرز النقاط

أعلنت المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، كانديس أرديل أن القوات الدولية ستبدأ عملية انسحابها من الأراضي اللبنانية في الأول من يناير/كانون الثاني المقبل. وأوضحت أرديل أن هذه العملية لن تكون فورية بل ستستغرق بضعة أشهر لإتمام كافة الترتيبات اللوجستية والميدانية المطلوبة.

وأكدت المتحدثة في تصريحات صحفية أن اليونيفيل تعتزم تسليم كافة مواقعها العسكرية للقوات المسلحة اللبنانية فور إخلاء عناصرها. وأشارت إلى أن البعثة تعمل على ضمان انتقال سلس للمسؤوليات الأمنية في المناطق التي كانت تشرف عليها القوات الدولية طوال العقود الماضية.

وفيما يخص التحديات الميدانية، ذكرت أرديل أنها لا تستطيع التنبؤ بدقة بطبيعة الموقف على الأرض عند بدء التنفيذ، لكنها شددت على الالتزام بتسليم المواقع للجيش اللبناني. وأبدت تساؤلاً حول قدرة الجيش على الوصول إلى كافة تلك المواقع وتأمينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وشددت المتحدثة على أن وجود قوات اليونيفيل كان عاملاً محورياً في محاولة نشر الاستقرار في الجنوب اللبناني ومنع التصعيد. وأكدت أن المهام التي اضطلعت بها القوات الدولية تعد أساسية وضرورية، معربة عن أملها في استمرار الجهود الرامية للحفاظ على الأمن رغم قرار الانسحاب.

من جهتها، أفادت مصادر مطلعة بأن هناك مخاوف جدية من ترك المؤسسة العسكرية اللبنانية وحيدة في مواجهة اعتداءات جيش الاحتلال بعد رحيل القوات الدولية. وكانت اليونيفيل تلعب دوراً أساسياً في مراقبة الخروقات وتوثيقها والتنسيق الميداني المستمر لمنع انفجار الأوضاع على الحدود.

وحذرت المصادر من أن الخطر لا يتوقف عند مغادرة القوات التي تشارك فيها نحو 44 دولة، بل يمتد ليشمل تراجع الحضور الدولي الفاعل في الجنوب. ويخشى مراقبون من غياب جهة دولية مستقلة تتولى توثيق الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال على طول الخط الأزرق الفاصل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)