حذرت أوساط تقنية وإعلامية من مخاطر استخدام تطبيق "لورا" (Loora) الإسرائيلي، لتعلم اللغة الإنجليزية عبر الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن التطبيق يشكل واجهة لجمع البيانات الحيوية وبصمات الصوت، لصالح منظومة مرتبطة بأجهزة استخبارات الاحتلال.
وتأتي هذه التحذيرات عقب إعلان الشركة عن جولة تمويلية جديدة بقيمة 22 مليون دولار في أيلول 2026، لتصل استثماراتها الإجمالية إلى 43.25 مليون دولار.
وتأسست الشركة عام 2020 على يد جنديين من وحدة "سيريت ماتكال" التابعة لجيش الاحتلال، والتي تمتلك سجلاً طويلاً في تنفيذ عمليات الاغتيال خلف الخطوط.
ويعتمد التطبيق على المحادثات الصوتية الحية، مما يمكنه من جمع أكثر من 200 مليون محادثة حتى الآن؛ ويحذر خبراء من أن الصوت يشكل بصمة حيوية ثابتة لا يمكن تغييرها، واستغلالها يتيح بناء ملفات تعريفية متكاملة للمستخدمين.
وكشفت مراجعة لمنظمة "كومن سينس ميديا" الأمريكية أن شروط التطبيق تسمح للشركة بالاحتفاظ بالتسجيلات الصوتية والنصوص وإتاحتها للعامة، أو بيعها لأطراف أخرى واستخدامها في الإعلانات الموجهة، دون تنبيه المستخدمين لتجنب مشاركة معلوماتهم الشخصية أو السرية أثناء التدرب على مقابلات العمل.
وفي ذات الوقت، يقود الاستثمار الجديد صندوق "يونيون تك فنتشرز" الإسرائيلي، وهو الصندوق ذاته الذي يفرض شرط ارتباط شركاته بـ "إسرائيل"، وكان قد موّل سابقاً شركة "إكستند" المصنّعة للمسيّرات التي استخدمها جيش الاحتلال في عمليات الإبادة الجماعية بقطاع غزة، مما يربط أموال التطبيق مباشرة بالمنظومة العسكرية.
التعليقات (0)