f 𝕏 W
كتاب "إمبراطورية الأكاذيب" لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة العميقة وأزمات أمريكا

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كتاب "إمبراطورية الأكاذيب" لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة العميقة وأزمات أمريكا

كتاب تشارلز غويت "إمبراطورية الأكاذيب": فضح وثائقي لخداع الدولة العميقة من العراق وسوريا وأوكرانيا إلى إيران، واستنزاف 40 تريليون دولار من ثروة الأمريكيين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض كتاب "إمبراطورية الأكاذيب" لتشارلز غويِت، الصادر في ديسمبر 2025، السياسة الخارجية الأمريكية من خلال تحليل نقدي يرى أن الخداع جزء أساسي من بنية النظام الأمريكي، وليس مجرد استثناء. يربط الكتاب بين وقائع حروب مختلفة وملفات استخباراتية وصحفية ليجادل بأن الإمبراطورية الأمريكية تعتمد على نسيان أخطائها وإعادة تسويقها. ورغم قوة ربطه للوقائع، يرى النقد أن الانتقال إلى اعتبار الخداع "طبيعة حتمية" للإمبراطورية يظل أطروحة أيديولوجية تحتاج إلى مزيد من الاختبار.
أبرز النقاط

غلاف كتاب تشارلز غُويِت "إمبراطورية الأكاذيب" يفكك خفايا الدولة العميقة وفخاخ الاستنزاف العسكري من العراق وسوريا إلى إيران (الجزيرة)

يقدم تشارلز غويِت في كتابه «إمبراطورية الأكاذيب: شظايا من ثقوب الذاكرة» قراءة حادة للسياسة الخارجية الأمريكية، ينطلق من أطروحة مفادها أن الخداع ليس استثناء في سلوك واشنطن، بل جزءا من بنية نظام يمتد بين الجهاز الأمني والصناعة العسكرية والإعلام.

يجمع الكتاب، الصادر عن المعهد الليبرتاري في ديسمبر/كانون الأول 2025، شظايا من حروب العراق وليبيا وسوريا وأوكرانيا، ومن ملفات الاستخبارات والانقلابات والصحافة، ليبني حجة مفادها أن الإمبراطورية الأمريكية تعتمد على نسيان أخطائها وإعادة تسويقها.

لكن قوة الكتاب لا تكمن في كونه تاريخا أكاديميا شاملا، بل في قدرته على ربط وقائع متباعدة في سرد واحد. ومع ذلك، فإن الانتقال من توثيق أخطاء الحروب إلى الحكم بأن الخداع «طبيعة حتمية» للإمبراطورية يظل أطروحة أيديولوجية تحتاج إلى اختبار، لا حقيقة يمكن قبولها بسهولة.

المؤلف تشارلز غويِت من المؤلفين الأكثر مبيعا وفق تصنيف "نيويورك تايمز"، ومقدم برامج حوارية حائز على جوائز.

انضم غويِت إلى المرشح الرئاسي (الليبرتاري) السابق، رون بول، في برنامج "أمريكا رون بول" الذي كان يُبث يوميا عبر 125 محطة إذاعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)