f 𝕏 W
خسر مصروفه وخاف أن يحكي.. كيف نساعد أبناءنا إذا وقعوا ضحية للنصب؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خسر مصروفه وخاف أن يحكي.. كيف نساعد أبناءنا إذا وقعوا ضحية للنصب؟

يساعد احتواء الأبناء والاستماع إليهم دون لوم على كشف تعرضهم للنصب مبكرا، وفهم أساليب الخداع، وتعلم حماية أنفسهم من الاستغلال مستقبلا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة التحديات التي يواجهها الأبناء عند تعرضهم لعمليات نصب أو خداع، سواء كانت مالية بسيطة أو استغلال للثقة. وتؤكد على أن الخوف من رد فعل الأهل، كالتوبيخ أو السخرية، قد يدفع الأبناء إلى إخفاء ما حدث بدلاً من طلب المساعدة، مما قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة. ويسلط الضوء على أهمية احتواء الأهل لأبنائهم والاستماع إليهم دون لوم لتشجيعهم على الشفافية.
أبرز النقاط

يساعد احتواء الأبناء والاستماع إليهم دون لوم على كشف تعرضهم للنصب مبكرا (غيتي)

قد يعود طفل من المدرسة وقد خسر مصروفه بعدما أقنعه أحد زملائه بمقايضة غير عادلة، أو يكتشف مراهق أنه دفع مبلغا مقابل شيء لن يحصل عليه، أو أنه صدق وعدا كاذبا من شخص استغل ثقته. لكن الخسارة المالية ليست دائما أصعب ما يواجهه الابن في هذه المواقف؛ فقد يكون الاعتراف بما حدث أكثر صعوبة من فقدان المال نفسه.

ربما يخشى أن يسأله والداه كيف صدق هذا الكلام، أو أن يسمع عبارات مثل "ألم نحذرك؟" و"كيف لم تنتبه؟". لذلك قد يختار الصمت، أو يحاول إخفاء خسارته، وربما يلجأ إلى الكذب لتبرير اختفاء المال، بدلا من طلب المساعدة.

وهنا تظهر مشكلة أكبر من المبلغ المفقود؛ إذ قد يتعلم الطفل أن الاعتراف بتعرضه للخداع يجلب له اللوم، فيفضل مواجهة المشكلة وحده، حتى عندما يظل الشخص الذي استغله قادرا على إيذائه.

ليس كل طفل يتعرض للخداع قادرا على استيعاب ما حدث أو الاعتراف به بسهولة. فقد يثق بزميل أو بشخص تعرف إليه عبر الإنترنت، ويصدق وعدا يبدو مقنعا، أو يستجيب لضغط يدفعه إلى التصرف قبل التفكير في العواقب. لكن رد فعله بعد اكتشاف الخسارة يتأثر أيضا بتوقعه كيف ستستجيب أسرته.

فإذا كان يخشى العقاب أو السخرية أو فقدان ثقة والديه، فقد يفضل إخفاء الأمر على الاعتراف به، ويزداد ذلك لدى المراهقين الذين يحاولون إثبات استقلالهم، والذين من الممكن أن يشعروا بالخجل لأنهم لم يكتشفوا الخدعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)