طالبت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة، القائم بأعمال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ساندرز، بتحمل مسؤولياته والعمل على تأمين التمويل اللازم لاستمرار خدمات الوكالة وحماية موظفيها، أو الرحيل، محذرة من أن سياسات الفصل وتقليص الخدمات تهدد دور الوكالة وولايتها الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء عقدته اللجنة المشتركة للاجئين، بمشاركة مكونات من المجتمع المدني والأجسام الممثلة للاجئين، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة شون جونز، لبحث الإجراءات المتخذة بحق الموظفين وانعكاساتها على الخدمات المقدمة للاجئين.
وقالت اللجنة، في بيان عقب اللقاء، إن المشاركين رفضوا سياسات تقليص الخدمات وفصل الموظفين والتنصل من الالتزامات المالية، معتبرين أن الأزمة التي تواجه الوكالة لا تقتصر على نقص التمويل، وإنما ترتبط أيضاً بقرارات إدارية وسياسية تتحمل إدارتها مسؤولية معالجتها.
ووجه المشاركون رسالة إلى ساندرز، طالبوه فيها بعدم تحميل الموظفين واللاجئين تبعات ما وصفوه بإخفاق الإدارة في تأمين التمويل، مؤكدين أن الحل لا يكون عبر تسريح العاملين وتقليص الخدمات، بل بتحرك جاد لحماية الوكالة وضمان استمرار عملها.
وشددوا على ضرورة وقف قرارات الفصل التعسفي، وصون حقوق الموظفين ومستحقاتهم المالية، والالتزام بالمواثيق والقوانين الدولية، محذرين من أن استمرار هذه الإجراءات ستكون له تداعيات إنسانية واجتماعية على اللاجئين في قطاع غزة والأقاليم الخمسة التي تعمل فيها الوكالة.
ورفض المشاركون ما وصفوه بادعاءات إدارة الأونروا بأن فصل الموظفين لا يؤثر في مستوى الخدمات، مؤكدين أن استمرار تقديم الخدمات الأساسية يرتبط بوجود العاملين القائمين عليها، وأن تقليص أعدادهم ينعكس بالضرورة على قدرة الوكالة على تنفيذ مهامها.
التعليقات (0)