لافتة كُتب عليها "صوتوا للأزرق في 2026" (Vote Blue 2026)، تتضمن شعار الحزب الديمقراطي (غيتي)
شهدت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت الثلاثاء تحولا سياسيا بارزا، بعدما تمكن الحزب الديمقراطي من استعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في نتيجة تمثل انتكاسة كبيرة للرئيس دونالد ترمب والحزب الجمهوري.
وتمنح هذه النتيجة الديمقراطيين نفوذا واسعا خلال العامين الأخيرين من ولاية ترمب، كما تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة البرلمانية والتحقيقات في سياسات الإدارة الأمريكية وقراراتها.
وتناولت كبريات الصحف البريطانية -في تقارير وتحليلات نشرتها قبيل إعلان النتائج النهائية- التداعيات المحتملة على المشهد السياسي الأمريكي، وما قد يترتب عليها من تغيير واسع النطاق إذا سيطر الحزب الديمقراطي على مجلسي الكونغرس.
وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة غارديان بعنوان "الديمقراطيون يستعيدون مجلس النواب وسط موجة زرقاء في ظل تراجع شعبية ترمب"، تمكن الديمقراطيون من تجاوز عتبة 218 مقعدا اللازمة للحصول على الأغلبية في مجلس النواب، بعد سلسلة من الانتصارات في دوائر انتخابية بولايات مثل كارولاينا الشمالية وكنتاكي وبنسلفانيا ونيوجيرسي.
وأشار التقرير إلى أن هذه النتائج جاءت في ظل غضب شعبي متزايد بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، إلى جانب تراجع شعبية الرئيس.
التعليقات (0)