f 𝕏 W
ارتفاع حاد في فاتورة واردات مصر من الغاز الطبيعي خلال ثمانية أشهر

جريدة القدس

اقتصاد منذ 39 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ارتفاع حاد في فاتورة واردات مصر من الغاز الطبيعي خلال ثمانية أشهر

سجلت واردات مصر من الغاز الطبيعي قفزة بنسبة 72% لتصل إلى 9.45 مليار دولار خلال أول 8 أشهر من 2026 وسط تراجع الإنتاج المحلي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت فاتورة واردات مصر من الغاز الطبيعي والمسال ارتفاعًا حادًا بنسبة 72% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، لتصل إلى حوالي 9.45 مليار دولار. يعزو الخبراء هذا الارتفاع إلى تراجع الإنتاج المحلي بالتزامن مع زيادة الاستهلاك، مما أدى إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج والطلب. وتتفاقم هذه الفجوة خلال فصل الصيف بسبب زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية.
أبرز النقاط

شهدت فاتورة واردات جمهورية مصر العربية من الغاز الطبيعي والمسال قفزة كبيرة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري 2026. حيث سجلت البيانات الرسمية زيادة بنسبة وصلت إلى 72% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعكس تحولاً ملحوظاً في ميزان الطاقة المحلي.

وبلغت القيمة الإجمالية لهذه الواردات نحو 9.45 مليار دولار أمريكي، مسجلة زيادة تقارب 4 مليارات دولار عن أرقام العام المنصرم. وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه البلاد تحديات متزايدة تتعلق بتأمين احتياجات السوق المحلية من مصادر الطاقة المختلفة.

وأوضحت بيانات صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن قيمة الواردات كانت قد استقرت عند 5.47 مليار دولار في الفترة بين يناير وأغسطس من عام 2025. إلا أن هذه القيمة تصاعدت بشكل حاد لتصل إلى مستواها الحالي البالغ 9.45 مليار دولار خلال الأشهر المقابلة من العام الجاري.

ويعزو الخبراء هذا الارتفاع الكبير إلى تراجع معدلات الإنتاج المحلي من حقول الغاز المصرية بالتزامن مع نمو مطرد في معدلات الاستهلاك. وقد برز هذا التحدي بشكل أوضح خلال أشهر الصيف التي شهدت طلباً قياسياً على الطاقة الكهربائية وتشغيل محطات التوليد.

وتكشف الإحصاءات المتعلقة بسوق الغاز عن اتساع الفجوة بين حجم الإنتاج الفعلي وحجم الطلب المتزايد في السوق. إذ يقدر الإنتاج المحلي الحالي بنحو 3.8 مليار قدم مكعبة يومياً، وهو رقم يقل بكثير عن احتياجات الدولة الأساسية.

وفي المقابل، يبلغ متوسط الاستهلاك اليومي للغاز في مصر نحو 6.2 مليار قدم مكعبة، وهو ما يظهر عجزاً واضحاً يتم تغطيته عبر الاستيراد. وتتفاقم هذه الفجوة خلال ذروة فصل الصيف لتصل مستويات الاستهلاك إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعبة يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)