الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جين شاهين في سبتبمر 2026 (الإخبارية السورية)
يترقب السوريون انعكاسات فوز الحزب الديمقراطي الأمريكي بالانتخابات النصفية، بعد نجاحات حققتها سوريا الجديدة مع إدارة الرئيس دونالد ترمب تُوّجت بإلغاء حزمة العقوبات الأمريكية، في حين يرى خبراء ومراقبون أن مأسسة العلاقات مع واشنطن وبناءها وفقا للمصالح المشتركة يقلصان احتمال وقوع تأثير كبير في سياسات واشنطن الخارجية تبعا لنتائج الانتخابات الأمريكية.
وفي يوليو/تموز الماضي، ألغت واشنطن تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما رفع الكونغرس العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر، ورُفعت كذلك العقوبات القطاعية في مايو/أيار 2025، وأصدرت واشنطن ترخيصا عاما للعمل في سوريا في ديسمبر/كانون الأول 2025.
وحول مدى انعكاس نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي على سياسات واشنطن في سوريا، يرى الدكتور سامر الصفدي -عضو اللوبي السوري الأمريكي- أنه على الرغم من فوز الديمقراطيين بالأغلبية في الكونغرس "يحتفظ الرئيس ترمب بسلطات واسعة في السياسة الخارجية والقضايا الدبلوماسية والقرارات التنفيذية".
وأضاف الصفدي في تصريح لـ"سوريا الآن" أن "رفع العقوبات عن دمشق لا تراجع عنه لا تشريعيا ولا تنفيذيا"، مشيرا إلى أن نجاح دمشق في التعامل مع المشهد السياسي الجديد، يتوقف على قدرة دبلوماسيتها في بناء علاقات وطيدة "ليس فقط مع الإدارة الحالية والجمهوريين، بل أيضا مع الحزب الديمقراطي"، مضيفا أن الكونغرس له "دور سياسي كبير"، ومن المهم لدمشق "الانفتاح على الحزب الديمقراطي الذي بات يسيطر على الكونغرس".
وشهدت العلاقات السورية الأمريكية تطورا كبيرا منذ سقوط نظام الأسد، والتقى الرئيس ترمب الرئيس الشرع عدة مرات بدءا من 14 مايو/أيار 2025 في الرياض، على هامش القمة الخليجية الأمريكية، كما عقدا لقاء ثانيا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر/أيلول 2025، وزار الشرع واشنطن في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 والتقى ترمب في البيت الأبيض، وفي يوليو/تموز الماضي التقيا على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة.
التعليقات (0)