شدد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية والتوترات القائمة مع إيران. وأوضح شومر في تصريحات صحفية أن هذه المواجهة يجب أن تنتهي بشكل نهائي لضمان استقرار المنطقة والمصالح الأميركية.
وأشار شومر إلى أن الأغلبية التي يتمتع بها حزبه في الكونغرس ستمارس ضغوطاً حقيقية لتحقيق هذا الهدف. وأكد أن الحزب يعتزم استخدام صلاحياته الدستورية في الرقابة على تمويل الحكومة كوسيلة ضغط أساسية لفرض رؤيته السياسية تجاه هذا الملف.
واعتبر الزعيم الديمقراطي أن سلطة التحكم بالإنفاق التي يمتلكها المشرعون هي الأداة الأقوى لردع أي توجهات رئاسية نحو التصعيد العسكري. وأضاف أن خوض الحروب دون الحصول على موافقة واضحة من الشعب الأميركي وممثليه هو أمر لا يمكن الاستمرار فيه.
في المقابل، شهد المعسكر الجمهوري مراجعات قاسية لنتائج الانتخابات الأخيرة، حيث ربط قادة بارزون بين الخسارة والسياسة الخارجية. واعتبر جي دي فانس، نائب الرئيس المنتخب أن الحرب مع إيران كانت العامل الحاسم في الهزيمة التي لحقت باليمين.
وأوضح فانس في منشور مطول أن التورط العسكري المباشر أدى إلى تراجع شعبية الحزب في صناديق الاقتراع بشكل غير مسبوق. وأكد أن الرئيس دونالد ترمب نفسه أقر بهذا التأثير السلبي خلال تقييمه الأولي لنتائج العملية الانتخابية التي جرت مؤخراً.
ودعا فانس إلى ضرورة إجراء نقاش صريح وشفاف داخل أروقة الحزب الجمهوري حول جدوى السياسات التصعيدية السابقة. وأشار إلى أن خسارة مقاعد مجلس الشيوخ لسنوات قادمة كانت ثمناً باهظاً دفعته الحركة المحافظة نتيجة تلك القرارات العسكرية.
التعليقات (0)