وتتفاقم الأزمة في ظل اعتماد كبار السن بالقطاع الفلسطيني المنكوب على أدوية وعلاجات مستمرة تتطلب تغذية مناسبة، وهو ما لم يعد متاحا في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الصحية والمعيشية.
فيما يروي مسنون قصصهم عن العجز والمرض ومرارة النزوح، وقسوة الظروف المعيشية، فنقص الدواء وتراجع الخدمات الصحية يجعلان رحلة العلاج يومية وشاقة.
التعليقات (0)